معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية لا تتعامل مع توجهات الجمهور باللغة العربية

اظهر استطلاع أجراه مركز تمكين المواطن، على قصور كبير في تعامل الوزارات والمؤسسات الحكومية مع الجمهور، وعدم وجود رد هاتفي لغالبيتها باللغة العربية، وعدم وجود أي الية إعلامية للتعامل مع المواطنين العرب لا من خلال مواقع الانترنت الرسمية، ولا صفحات الفيسبوك ولا حتى الرد الهاتفي على اتصالات المواطنين العرب باللغة العربية.

 

69٪ من الوزارات والمؤسسات الحكومية حصلت على درجة منخفضة في الاستجابة لتوجهات الجمهور!

 

معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية لا تتعامل مع توجهات الجمهور باللغة العربية

 

واظهرت التقرير الفجوات الكبيرة التي يعاني منها المجتمع العربي في التواصل مع الوزارات والمؤسسات الحكومية، وعدم وجود رد هاتفي او استمارات على مواقع الإنترنت للمتحدثين باللغة العربية، وعدم وجود صفحات فيسبوك باللغة العربية. فعلى سبيل المثال لا تسمح وزارة الطاقة بأي اتصال باللغة العربية، وفي 28 وزارة وسلطة حكومية لا يمكن إرسال نموذج عبر الإنترنت باللغة العربية ولا يمكن الرد على الهاتف في 18 هيئة حكومية باللغة العربية.

واظهر الاستطلاع الذي شمل كافة الخدمات الحكومية للوزارة والسلطات الرسمية في مختلف المجالات ان هناك 16 وزارة حكومية لا تقدم أي خدمة لها عبر الإنترنت باللغة العربية ولا عبر الهاتف. كما ان هناك 16 وزارة حكومية أخرى لا تهتم بإشراك الجمهور في صياغة خطواتها الجديدة. وان هناك 9 وزارات حكومية لا تستخدم صفحات الفيسبوك كقناة للتواصل مع المواطنين. وفي 6 وزارات حكومية، بضمنها وزارتا المعارف والداخلية لا يمكن إجراء استفسارات عامة عبر صفحات الفيسبوك.

كما اظهر الاستطلاع انه لا يمكن الاتصال بوزارة الاتصالات بأي وسيلة إلا إذا كنت مهتمًا بتقديم شكوى ضد شركة معينة. كما ان وزارة الرفاه لا تملك خدمة فعالة وبسيطة للسكان ذوي المعرفة الرقمية البسيطة، الت يلا تمكنهم من التعامل مع الوسائل الرقمية بشكل معقد.

وحصلت وزارة الصحة على أعلى درجة فيما يتعلق بثقة الجمهور وسهولة الرد والتعامل مع طلبات وتوجهات المواطنين، بينما حصلت وزارة الثقافة على أقل درجة. وأظهر الاستطلاع ان نصف الوزارات الحكومية لا تشرك الجمهور في صياغة قراراتها الجديدة.

 

مركز تمكين المواطن: هو جمعية تعمل على تعزيز القدرات التنفيذية للحكومة الإسرائيلية وزيادة فعالية القطاع العام. ويعمل المركز مع مجموعة متنوعة من الأدوات لتحديد وتشخيص أعطال النظام والحواجز في مجال تنفيذ السياسة وتقديم حلول من شأنها أن تساعد في تحسين عمل الإدارة وتحقيق نتائج افضل تحسين جودة حياة المواطنين.

ويعمل المركز من خلال تطوير البحث الأكاديمي والمتابعة، سواء من خلال الإشراف والمراقبة العملية وسبل تنفيذ القرارات العامة، ومن خلال قيادة الخطاب العام والإعلامي والسياسي لصالح وضع قضايا خدمات الجمهور في مركز الاهتمام وعلى جدول الأعمال. حيث تساعد هذه الخطوات في إنشاء بنية تحتية معرفية واسعة ومتكاملة لفهم العمليات والخطوات الحكومية في إسرائيل في سبيل تحسينها من اجل خدمة المواطن.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة