رئيس نقابة المعلمين يعارض تعديلات نظام البجروت: "سيعمق الفجوة بين الطلاب"

أعلن رئيس نقابة المعلمين، ران إيريز، اليوم الأحد، أن النقابة ستعارض إجراء التعديلات على امتحانات البجروت، لكنها لن تفرض عقوبات أو تتخذ إجراءات نقابية أخرى نتيجة لذلك.

وقدم إيريز حملة إعلانية، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، تحت شعار " هذا ليس واقعيا إذا لم يكن إنسانيًا".

وذكرت صحيفة "هآرتس" في وقت سابق من هذا الشهر، أن وزارة التعليم تخطط لتحويل امتحانات البجروت الخارجية في الأدب، المدنيات والتاريخ إلى وظيفة موسعة تتناول موضوعين من أصل أربعة مواد مقترحة وستقدم في الصف الثاني عشر. وسيتم فحص الأعمال من قبل مفتشين خارجيين.

كما ستُدرّس المواد الأربعة على مستوى أساسي في الصفين العاشر والحادي عشر، وسيتم اختبار الطلاب في تقييم مدرسي. وستجرى امتحانات الثانوية العامة في أربعة مواد فقط: الرياضيات، واللغة الإنجليزية، لغة الأم، وموضوع علمي واحد. ومن المتوقع أن يبدأ هذا التعديل في الصف العاشر العام المقبل.

وقال إيريز، إن معارضة التغيير تنبع بالأساس من حرصه على "الرواية المشتركة للمواطنين في إسرائيل". ووفقًا له، فإن إلغاء الامتحانات في العلوم الإنسانية هو "خطوة شعبوية تهدف إلى تسهيل الأمر على الطلاب"، لكنها ستؤدي في الواقع إلى خفض قيمة معلوماتهم، مضيفًا أنّ "طلابنا أذكياء وفعّالون، إنهم يعلمون أنه إن لم يشمل البجروت تلك المواضيع فلن يدرسوها بالشكل المطلوب. سيكون هذا بمثابة ضربة خطيرة لدولة إسرائيل".

وأضاف أن استبدال الامتحانات بوظائف بحثية سيؤدي إلى "تجارة هائلة لبيع الوظائف البحثية." وأشار إلى أن إعطاء علامة داخلية نيابة عن المدرسة يعني أنه "ستكون هناك شهادات بجروت من درجة أولى ودرجة ثانية، والمتضررون هم طلاب في الضواحي".

وبعد أيام قليلة من إعلان التعديلات، أبلغ رؤساء لجان العلوم الإنسانية والاجتماعية وزير التعليم أنهم عارضوا ذلك بشدة، قائلين إنه "سيؤدي إلى انهيار مستوى المعرفة لدى الطلاب في تلك المجالات". وأشاروا إلى أنه تم قبول الخطة دون إعداد كافٍ ودون وجود نموذج تجريبي أولي لفحص فعاليتها.

ووجه الرؤساء الذين يقودون اللجان الاستشارية لوزارة التعليم فيما يتعلق بالمناهج والتدريس، طلبًا إلى وزيرة التعليم يفعات شاشا بيتون، "بوقف التغيير بشكله الحالي، وتجديده بشكل تدريجي شفاف، تشاركي وبطريقة متأنية ".

ويتفق الرؤساء مع موقف إيريز بأن تحويل الاختبارات إلى أعمال "سيؤدي إلى نظام كامل من نسخ الوظائف في أحسن الأحوال، وإلى سوق تجاري واسع من بيع وشراء الوظائف كما هو متوقع، مما سيعمق الفجوات بين أولئك الذين يستطيعون والذين لا يستطيعوا ذلك. "

الوزيرة شاشا بيتون من جهتها، تعتقد أن التغيير سيعزز فعليًا من المواضيع الاجتماعية، التاريخية والانسانية. وقالت من خلال صفحتها على فيسبوك: "سنجعلها أكثر جدوى بين الطلاب، في تجربة تعليمية ستبقى حتى بعد التخرج وفي اكتساب مهارات التعلم التي تم الحديث عنها لسنوات عديدة"، على حد قولها.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة