وسط تغيب نواب الموحدة وميرتس | مرور قانون منع لم شمل العائلات بالقراءة الأولى

قام رئيس القائمة المشتركة ، النائب أيمن عودة اليوم الاثنين ، بمهاجمة نواب القائمة الموحدة بعد قرار الحكومة بحرية التصويت لقانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية ، حيث قال عودة لنواب الموحدة في كلمة له " صابونة نابلس ما بتنضفكم" . وقال عودة ايضاً ولا أصعب من الخيبة بعد ارتفاع منسوب الأمل. هكذا يشعر الآن أغلى الناس الذين سيُمنعون من لمّ الشمل.
أما ابناء جلدتنا الذين يفضّلون لمّ شمل الحكومة على لمّ شمل عائلاتنا فعلى جبينهم وصمة عار أبدية.
سألت وزير الأمن الداخلي؛ كيف تعتبرون المسألة أمنية بينما هؤلاء الناس يعيشون أصلا داخل حدود إسرائيل منذ سنين طويلة ولم يتعرّضوا لأحد؟ كم أنتم عنصريون وكاذبون!

 

 

والجدير ذكره ان القانون مر بقراءته الاولى حيث صوت مع 44 وضد 5 وسط تغيب نواب الموحدة وميرتس

 

الكنيست تقر بالقراءة الأولى قانون حرمان العائلات الفلسطينية من لم شملها* 

 

*القائمة المشتركة: هذا القانون العنصري هو غيض من فيض السياسة العنصرية التي تنتهجها هذه الحكومة وسط صمت وموافقة شركائها العرب*

 

*الموحدة اتفقت مع الحكومة على تمرير القانون*

 

صادقت الهيئة العامة للكنيست بالقراءة الأولى اليوم الاثنين على اقتراح قانون منع لم شمل العائلات الفلسطينية بأغلبية.

 

وفي بيانها أشارت القائمة المشتركة إلى أن هذا القانون العنصري والفوقي يتماهى مع سياسات هذه الحكومة التي لا تألو جهدًا في معاداة الانسان الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

 

كما أضاف بيان المشتركة: "هذا القانون هو أحد أبرز القوانين العنصرية في كتاب القوانين الاسرائيلي، فهو يحرم آلاف العائلات الفلسطينية التي يكون أحد الزوجين فيها مواطنًا في اسرائيل من العيش سوية داخل الخط الاخضر، ويفرض معاناة دائمة وقاسية على هذه العائلات ويؤدي في الكثير من الحالات إلى تمزيقها عبر طرفي الخط الأخضر. بينما يتمتع كل يهودي في العالم بحق المواطنة فقط لكونه يهوديًا من خلال "قانون العودة".

 

وأضاف البيان: "نواب الموحدة وميرتس دعموا هذا القانون العنصري قبل 7 أشهر ولكن تم إسقاطه في حينه بأصوات القائمة المشتركة، أما اليوم فقد مررت شاكيد وأحزاب اليمين القانون بالاتفاق مع نواب الموحدة وميرتس، فقد اعلمتهم شاكيد والحكومة بذلك ونشرت اتفاق الائتلاف والمعارضة على الملأ لتمرير هذا القانون الفاحش، ثم ستعود المياه إلى مجاريها حتى التصويت الكارثي القادم.

إنه نهج جديد يثبت فشله وسقوطه يومًا بعد يوم وتصويت بعد تصويت، كيف لا وهناك من اعترف لهم بأنّ الدوله هي يهودية وستبقى يهودية بفضل هكذا قوانين ديموغرافية عنصرية".

 

والجدير بالذكر أنّ نواب المشتركة هم الوحيدون الذين صوتوا ضد قانون الحكومة الذي قدمته أيليت شاكيد بينما انتظر نواب الموحدة وميريتس خارح القاعة وامتنعوا من التصويت ضد القانون العنصري.

وعقب مرور القانون العنصري صرّحت شاكيد: الصهيونية انتصرت!


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة