بريطانيا تنهي جميع قيود كورونا بما ذلك الكمامات الإلزامية

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، عن إنهاء معظم القيود الصارمة المتعلقة بكورونا، بما في ذلك كمامات الوجه الإلزامية، وذلك بعد أن أعلنت أن الطرح الناجح للقاح المعزز عمل على تقليل الأعراض الخطيرة، وخفض نسبة إدخال المرضى للمستشفيات.

وبذلك اعتباراً من اليوم 27 كانون ثاني وبموجب القانون ببريطانيا، لا تُعد كمامات الوجه إلزامية في أي مكان بإنجلترا، فضلاً عن إلغاء المتطلبات القانونية لتصاريح كورونا (الشهادات الصحية) لدخول النوادي وغيرها من الأماكن ذات التجمعات الكبرى.

وسبق أسقطت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي نصائحها بالنسبة للعمل من المنزل والإرشادات الإلزامية لارتداء الكمامات في الفصول الدراسية.

ومن جهته، قال وزير الصحة البريطاني ساجد جافيد: إن إطلاق الحكومة للقاح واختبار وتطوير العلاجات المضادة للفيروسات اجتمعت لتنتج بعض أقوى الدفاعات في أوروبا، في خطوة تتيح العودة الحذرة إلى الحياة الطبيعية، مضيفاً جافيد أنه "وبينما نتعلم كيفية التعايش مع كوفيد.. نحن بحاجة لأن نكون واضحين بأن هذا الفيروس لن يختفي".

وفي حين تستمر الإصابات في الانخفاض، قال مسؤولو الصحة ببريطانيا إن متحور "أوميكرون" لا يزال منتشراً في جميع أرجاء البلاد، سيما بين الأطفال وكبار السن. ليوضحوا بالمقابل أن ما يقرب من 84% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 12 عاماً بالمملكة المتحدة -قد تلقوا بالفعل جرعة اللقاح الثانية- وأن 81% من أولئك المؤهلين قد تلقوا جرعة معززة. وعلى صعيد آخر، استقرت أعداد حالات إدخال المرضى إلى المستشفيات، وأعداد الأشخاص في وحدات العناية المركزة آخذة بالانخفاض، بحسب تقرير الشبكة الإخبارية.

خلال الأسبوع الماضي، أفاد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن "موجة عدوى أوميكرون بلغت ذروتها على الصعيد الوطني"، ورغم إنهاء الحكومة الإجراءات الاحترازية القانونية، أشار بعض مالكي المتاجر وشركات النقل العام إلى إنهم سيواصلون مطالبة الناس بارتداء الكمامات. كما قال عمدة لندن، صادق خان: إن الكمامات ستظل مطلوبة في حافلات العاصمة وقطارات الأنفاق.

وفي ضوء التحديثات الأخيرة للحكومة، سيبقى الشرط القانوني للمصابين بضرورة العزل الذاتي لمدة 5 أيام كاملة، لكن جونسون قال إن هذا الإجراء سينتهي قريباً على أن يتم استبداله بالنصائح والإرشادات للمصابين لتوخي الحذر.

وأعرب مسؤولو الصحة بالبلاد أنهم يخططون لاستراتيجية طويلة الأمد لما بعد الوباء ومعاملة كورونا كالإنفلونزاز.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة