أضرار ضرب الطفل في عمر السنتين

', '
', ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>

عمر السنتين يحفل بالكثير من الأحداث، ويعد مرحلة فارقة بالنسبة للطفل، حيث تشير طريقة لعبه وتعلمه وحديثه، وتصرفاته وحركاته إلى تطور نموه؛ فنراه يقوم ببعض التصرفات التي تنم على رغبته في الاستقلالية، مع زيادة في نوبات الغضب، والبدء في تحسن حركته والوقوف بدون مساعدة، ومحاولات عابثة عديدة لاستكشاف العالم حوله، كما يخطو أولى خطواته في إدراك الآخرين ومشاعرهم ببطء.. كل هذا يصاحبه بعض الاضطراب في السلوك.. ومن هنا كان اضطرار بعض الآباء إلى ضرب طفلهم كأسلوب للعقاب والتربية. عن أضرار الضرب وتأثيره على الطفل في عمر السنتين من الناحية النفسية والصحية والاجتماعية، تحدثنا الدكتورة فاطمة الشناوي، أستاذة طب النفس ومحاضِرة التنمية البشرية.

الضرب يصنف على المستوى النفسي والتربوي على أنه إيذاء وإساءة جسدية، سواء كان ذلك ضرباً، أو حبساً أو تعدياً يسبب الحروق أو الكدمات.
الضرب نوع من أنواع العنف البدني الذي يُمارس على الطفل، ما يؤدي إلى ألم وتضرر للطفل جسدياً، وشعوره بالخوف والرهبة نفسياً.
الضرب يجعل الطفل شخصية مهزوزة، وفي حالة خوف من المجهول.. رغم احتياجه لمن يحتويه ويُشعره بالأمان والحنان.

الجهل التربوي سبب لضرب الطفل
تعرض الآباء أنفسهم لهذه الطريقة من قبل والديهم.
معاناة الأب أو الأم من ضغوط اقتصادية تصيبهم بإحباط، ومشاعر سلبية يتم تفريغها بضرب الأبناء.
سوء العلاقة الزوجية، ما ينجم عنه تكون مشاعر سلبية يتم تفريغها أيضاً عبر ضرب الأبناء.
الجهل التربوي لدى الوالدين، وعدم وجود وعي وتثقيف في هذه الزاوية لديهم.
وجود اضطرابات نفسية لدى الوالدين أو أحدهما.


>>> للمزيد من صحة ومرأة اضغط هنا

أضرارضربالطفلفيعمرالسنتين
اضافة تعليق
مقالات متعلقة

برجك اليوم

دنيا سمير غانم بالفيديو: أحاول استكمال مشوار...

بسكوت الشوكولاتة لضيافة عيد الأضحى

8 علامات انه مغرم بك!