عائلة ارسلان من الناصرة: ما يشاع عن سبب الحدث ليس لنا له أي صلة وكذلك لأبننا محمود

عممت عائلة ارسلان من الناصرة بيانا، بعد مقتل رسمية بربور (ارسلان) على يد زوجها، قالت من خلاله: نحن آل أرسلان الحاضر والغائب، صغيرنا وكبيرنا نعزي ونواسي أهلنا وأنسبائنا وأنفسنا بوفاة طيبة الذكر وصاحبة العفة والشرف ابنتنا المرحومة "رسمية عمر بربور أرسلان".
ونحن أبناء عائلة أرسلان نشيد بسيرة ابنتنا المرحومة وبأخالقها الحميدة والتي عهدناها وعشنا معها سنوات طويلة مع ابننا "محمود أرسلان" زوجها، الذين عاشا هذه الحياة بالهناء والسرور وكل محبة وكل اخلاص.
نحن آل أرسلان بهذا نستنكر استنكارا شديدا لما حدث لإبنتنا التي اودى بحياتها. ونستنكر أيضا أي كلمة أو إشاعة مغرضة من عناصر شر هدفها تخريب علاقة الأهل بيننا، وكذلك وجود فتنة بين الاهل, ونؤكد أن ما يشاع عن سبب الحدث ليس لنا له أي صلة وكذلك لأبننا محمود.
ونحن آل أرسلان جميعنا نؤكد أن أي كلام ثبت عن لسان ابننا في هذا الصدد نحن جاهزون لنتبرأ منه على هذا الكلام. والله على ما نقول شهيد.
بيان عائلة بربور
بدورها، قالت عائلة بربور في بيان خاص: قد وقع في عائلتنا ومجتمعنا مصاب جلل في فقدان غاليتنا المرحومه رسميه، وحش مجرم بهيئه انسان يقتل ويسلب روح ام حامل،تعجز الارض بالسنتها عن وصف المصاب وتهتز الاركان.
انسانه آوته واكرمته واقتصت من حياتها وضحت لاجله ولاجل عائلتها، انسانه طاهره مثال للتضحيه والكفاح والعفه والشرف ، ذاك المفترس الوغد خائن الامانه وناكر الفضل قتل نفسين وعائلتين .مذموما يسمى هدم بانانيته ووحشيته وهشة نفسه بيوتا،اجراما تهتز له الارض وتعقد الالسن وتعجز عن الوصف .
رسميه انت ابنتنا غاليتنا قارورتنا وتاج نزين به رؤوسنا ،نفخر بك ابد الدهر ما حيينا،ماسه في صدورنا، ابنك هو ابننا وامانة في عنقنا ، نسال الله ان يتغمدك برحمته ويحسن ويكرم نزلك ونسال الله لنا الصبر والسلوان . ونقتدي برسول الله عند مصابنا ونحتسب الى الله فحسبنا الله ونعم الوكيل .
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ. الى الديّانِ يَومُ الدينِ نَمضي وَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
ونسال الله العلي العظيم ان يرفع البلاء ويكبح جماح سرطان العنف في مجتمعنا، وان ينزل بالمجرمين اشد انواع العقاب. وحسبنا الله ونعم الوكيل.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة