الناصرة : -الصنارة- تنقل صرخة العاطلين عن العمل في قطاع السياحة: الضرر الذي لحق بنا منذ عامين كبير والحكومة تتجاهل مطالبنا

', '
', '
', '
', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>

صالح معطي

 

تظاهر العشرات من العاملين في قطاع السياحة، قبالة مكتب السياحة الحكومي بالقرب من ساحة المدينة في الناصرة، الإثنين الماضي، وذلك احتجاجا على تجاهل الحكومة الإسرائيلية لمطالبهم وتعويضهم عن الخسائر الجسيمة التي لحقت بهم منذ بدء انتشار وباء كورونا.

شارك في التظاهرة وكلاء ومرشدو سياحة، أصحاب بيوت ضيافة، سائقو حافلات سياحية، أصحاب محال بيع تذكاريات وغيرهم من العاملين في هذا القطاع.

 

مراسل موقع وصحيفة "الصنارة" تواجد في موقع التظاهرة، والتقى عددا من  المتظاهرين الذين تحدثوا عن الاضرار التي لحقت بمجال السياحة والعاملين فيه، وجاءت أقوالهم على النحو التالي. 

ساهر فار، صاحب بيت ضيافة في مدينة الناصرة: الضرر الذي لحق بنا كبير جداً، لم نعد نستطيع العودة الى العمل بشكل طبيعي او حتى بشكل نصفي، لان الحكومة كل فترة تقوم باغلاق السماء أمام السائحين الأجانب، وبفعل الوضع الحالي والقيود التي فرضتها وزارة الصحة لم نعد نستقبل زبائن، وحينما تم السماح لنا بالعودة للعمل واستقبال الزبائن بفترة الكريسماس الاخير، ارتفعت نسبة الحجوزات ولكنها لم تكتمل هذه الانفراجة، بسبب الغاء السفر أمام القادمين الى البلاد من الاجانب. بالنسبة للسياحة الداخلية لم تعوض 20% عن السياحة الخارجية من شهر ديسمبر، وفترة الكريسماس من كل عام مثلاً في عام 2019 كان لدي 112 حجزا في شهر ديسمبر ولكن في هذا العام 2021 بعد ان سوقوا مدينة الناصرة انها مثل خارج البلاد، كان لدي 32 حجزا من أصل 120 غرفة".

وأضاف ساهر فار:" مطلبنا اليوم هو ان نحصل على تعويضات او أن يسمحوا للسائحين بالدخول الى البلاد، لان المجتمع اليهودي لا يزور الناصرة الا يومي الجمعة والسبت، وبسبب موجة أوميكرون الكثير من الحجوزات تلغى بسبب اصابة الاشخاص الذين حجزوا لدينا بفيروس الكورونا، وللأسف اليوم انا وغيري لم نتلق اي تعويض مالي في النصف عام الاخير، وحتى التعويضات التي حصلنا عليها سابقاً لم تكن بذات التعويضات ولكنها استطاعت تقليص المشاكل لدينا والأمور المالية".

المرشد السياحي، بشارة زيتون من مدينة الناصرة قال:" منذ 13 عاماً وانا اعمل كمرشد سياحي يتحدث العديد من اللغات منها ( اندونيسي وانجليزي)، ولكن منذ شهر مارس من عام 2020، تعطل عملي كمرشد سياحي بسبب جائحة الكورونا، كنا متوقعين ان جائحة الكورونا ستعيش معنا وتوقعنا ان تجد الحكومة لنا حلا ملائما من قبل وزارة المالية ووزارة السياحة، ولكن للاسف لم يجدوا لنا حلولا، وكل ما يقال عن دعم قطاع السياحة غير صحيح، لانهم اخبرونا انهم سيقومون بتنظيم مسارات خاصة للمرشدين السياحيين من خلال سلطة الطبيعة والحدائق، ولكن هذا ليس حلا لانه كل مرشد حسب الخطة المطروحة، سيكون له ثلاث او أربع جولات وهذا ليس حلا لمشكلتنا".

وأضاف بشارة حول امكانية توجهه الى عمل اخر:" انا صراحة ذهبت وتعلمت سمسار اراضي وبيوت بعد هذه الجائحة، ولكن بعد هذا العمر هل اذهب الى الجامعة واتعلم موضوع اخر يستغرق حوالي 3 او 4 سنوات؟ أمر صعب ومستبعد لان التعليم العالي مكلف مالياً، وبهذا الوقت توجد التزامات عائلية واجتماعية عديدة. وقمت ايضاً بتأجيل حفل زفافي لأكثر من مرة بسبب جائحة الكورونا التي الغت عملي الاساسي".

زياد دانيال (ابو معروف) صاحب كشك للعصائر الطبيعية في ساحة العين: "منذ بداية الجائحة قبل حوالي عامين وانقطاع السياحة الخارجية، تضررت بشكل كبير لان الزوار الأجانب كانوا يشكلون مصدر دخلي الأساسي، لان الزوار اليهود او اهالي المدينة لا يأتون لزيارة كنيسة البشارة بشكل دائم كما كانت تفعل وفود السائحين، وهذا يقوم بحصر المبيعات لنهاية الأسبوع بيومي الجمعة والسبت فقط، نتمنى ان يكون هنالك حلا وتعويضا لكافة المتضررين بقطاع السياحة الذي لا ينحصر فقط على بيوت الضيافة والفنادق والمرشدين السياحيين، حتى انا صاحب كشك صغير تضرر دخلي المادي انا وعائلتي بسبب قطاع السياحة الخارجية".

وواصل زياد أبو معروف:" في فترة اعياد الميلاد كان هنالك انتعاشة اقتصادية صغيرة، لانها كانت محصورة على مدار اسبوعين فقط، والآن بعد ان انتهت الاحتفالات والاعياد، عدنا الى الوضع القديم في بداية ومنتصف الاسبوع، ساحة العين فارغة من الزوار، وننتظر فقط نهاية الاسبوع حتى نرى الزوار العرب واليهود".

المرشدة السياحية مرفت بصول قالت:" تظاهرنا بسبب قضية البطالة في وسط القطاع السياحي وعدم التعويض من قبل حكومة اسرائيل للعاملين في هذا المجال، وكما هو معروف فان القطاع السياحي مقطوع منذ شهر مارس من عام 2021، وكما هو معلوم فان قطاع السياحة الداخلية لا يغطي 20% من الدخل المفروض للحد الادنى، والحكومة تتجاهل من شهر تموز الاعتراف بمخصصات بطالة لنا، يحاول ان يعوض المرشدين السياحيين من الاضرار الجسيمة التي لحقت بقطاع السياحة بشكل عام".

وأضافت مرفت بصول:" في البداية دفعوا بطالة جزئية، وللاسف قسم من المرشدين قاموا بتحويل عملهم وانا اعرف احد مرشدي السياحة وهو قدير ومخضرم بهذا المجال، قام بتغيير عمله واصبح حارسا ليليا بسبب توقف قطاع السياحة، فهو بحاجة لدخل مالي بظل تجاهل الحكومة لهذا القطاع السياحي وهو والعشرات من المرشدين اليوم يعملون باماكن مختلفة للاسف، وقسم اخر ما زال في بيته جالسا لا يجد عملا بقطاع السياحة المغلق او بغيره".




>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

الناصرة:-الصنارة-تنقلصرخةالعاطلينعنالعملفيقطاعالسياحة:الضررالذيلحقبنامنذعامينكبيروالحكومةتتجاهلمطالبنا
اضافة تعليق
مقالات متعلقة

في أعقاب دعوة الشيخ مشهور فواز : سريدة منصور...

ام الفحم: تكريس المخيمات الصيفية للطلاب لسد...

محمود نجيدات مسؤول معرفة البلاد في وزارة...

أزمة السكن باتت عائقا أمام الشبان العرب وسببا...