أسبوع التوعية لمكافحة سرطان عنق الرحم

عندما نتحدث عن سرطان عنق الرحم تنخفض الأصوات ويرتفع الهمس، لان العدوى بفيروس الورم الحليمي (بابيلوما)، الذي قد يسبب سرطان عنق الرحم، يحصل من خلال علاقة جنسية، الأمر الذي يؤدي الى السرية والخجل. لكسر حاجز الصمت تعالوا نوضح بعض الحقائق:
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV - Human Papillomavirus Vaccines) عبارة عن مجموعة من الفيروسات التي تضم أكثر من 100 نوع.
فيروس الورم الحليمي البشري من بين الفيروسات المنتشرة في العالم وهو المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم لدى النساء.
تعدد العلاقات الجنسية مع أكثر من شخص ترفع من نسبة إمكانية الإصابة بالعدوى، لكن ممكن الإصابة بالعدوى من العلاقة مع شخص واحد.
استخدام الواقي الذكري يقلل من خطر الإصابة بالعدوى ولكنه لا يمنعها، ينتقل فيروس الورم الحليمي عن طريق الاتصال الجنسي من أي نوع (حتى من خلال ملامسة الجلد في منطقة الأعضاء التناسلية).
على الرغم من أن العدوى الفيروسية تعتبر شرطًا لتطور سرطان عنق الرحم، فإن معظم النساء المعرضات للفيروس لن يصبن بالسرطان. في الواقع، سيتعرض حوالي 80٪ من السكان النشطين جنسياً للفيروس خلال حياتهم، ولكن في معظم الحالات لن تحدث أي عدوى فيروسية أو ستمر دون اكتشاف أي علامة. في حالات قليلة، يتسبب الفيروس في حدوث تغيرات خارج الخلية، مما يؤدي إلى تغيرات ما قبل الخبيثة أو حتى الإصابة بالسرطان.
على الرغم من أن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق ملامسة الجلد، إلا أن الأورام السرطانية التي يسببها الفيروس لا يمكن أن تنتقل من شخص لآخر.
خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم عند النساء المدخنات أعلى بمرتين من النساء اللواتي لا يدخن. يقلل التدخين من مقاومة جهاز المناعة من جهة، ويساهم بشكل مباشر في التغيرات الجينية وتلف الخلايا الذي يسببه الفيروس من جهة أخرى.
يزيد تناول حبوب منع الحمل من خطر الإصابة بتغيرات ما قبل الخبيثة والخبيثة في عنق الرحم. تتأثر زيادة المخاطر بطول المدة التي يتم فيها تناول الحبوب، وتزداد مع مدة التعرض. ومع ذلك، فإن الخطر يتناقص مع التوقف عن تناول الحبوب. تتمتع الحبوب أيضًا بالعديد من الفوائد، بما في ذلك تقليل مخاطر الإصابة بأورام أخرى أكثر شيوعًا، مثل سرطان الرحم وسرطان القولون وسرطان المبيض. يجب أن تتخذ كل امرأة قرارًا بتناول الحبوب بعد مناقشة مستنيرة لإيجابيات وسلبيات العلاج مع الطبيب المعالج لها.
توصي وزارة الصحة بأن يتم تطعيم جميع الرجال والنساء الذين لم يتم تطعيمهم حتى سن 26 عامًا.
عوامل الخطر المحددة في وزارة الصحة هي: تعدد الشركاء الجنسيين، الأمراض المنقولة جنسياً في الماضي، الاعتداء الجنسي في الماضي، سن مبكرة من الجماع، تدخين السجائر، تعاطي الحشيش، أو قمع جهاز المناعة وناقلات فيروس نقص المناعة البشرية HIV، الاستخدام غير المتسق الواقي الذكري للرجال، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال.
نسبة المتوجهين للفحص الدوري للكشف المبكر لسرطان عنق الرحم ما زالت منخفضة بالذات لدى الطبقة الضعيفة اقتصاديا-اجتماعيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن معدل الاستجابة للقاح فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يتم توفيره مجانًا للبنين والبنات في المدرسة، لا يزال منخفضًا ويبلغ أقل من 60٪. للأسف المرضى، لا يتلقون معلومات من أطباء العائلة وأطباء النساء، من المستحسن والممكن الحصول على التطعيم في إطار صندوق المرضى حتى سن 45.
يعطى التطعيم في المدارس للأولاد والبنات من جيل الصف الثامن بتمويل وزارة الصحة للأجيال 14-18، الذين لم يتلقوا التطعيم يمكنهم الحصول على اللقاح في مكاتب وزارة الصحة (من صف العاشر وما فوق). بإمكان النساء الحصول على اللقاح بواسطة التأمين الصحي المكمل لصناديق المرضى مع دفع المساهمة الشخصية.
فحوصات الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم
التغيرات ما قبل السرطان وأورام عنق الرحم المبكرة لا تصاحبها دائمًا أعراض. تسمح اختبارات الكشف المبكر عن تغيرات عنق الرحم بالوقاية من المرض عن طريق الكشف عن المتغيرات المبكرة، والتي يمكن أن تتحول إلى ورم سرطاني إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
يتم إجراء اختبار للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم باستخدام اختبار عنق الرحم الروتيني أو اختبار للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري HIV و / أو مزيج منهما. يمكن لهذه الاختبارات تشخيص التغييرات والسماح بالكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب، مما قد يمنع تطور الورم السرطاني.
• فحص مسحة عنق الرحم مشمول في سلة الخدمات الصحية في البلاد. الأحقية حاليًا للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 – 54 عامًا، مرة كل ثلاث سنوات. يتم إجراء الفحص في أي جيل للمرأة التي لديها مؤشرات واسباب طبية.
يظهر المرض في معظم الحالات لدى النساء دون جيل ال-50 عامًا، ولكن الخطر موجود أيضًا في سن أكبر، لذلك يوصى بمواصلة فحص سطح عنق الرحم (Pap) حتى سن 65 عامًا.
• توسيع سلة الخدمات الصحية، بالإضافة إلى التأمين المكمل، يسمح بإجراء اختبار بغض النظر عن عمر المريض، مع دفع بين 31 شيكل و101 شيكل، لامرأة ليست في الفئة العمرية المستحقة للفحص وفقً سلة الخدمات الصحية.
الاحصائيات:
في عام 2016، تم تشخيص 232 امرأة في البلاد بسرطان عنق الرحم الغازي: 187 امرأة يهودية (81٪)، و22 امرأة عربية (9٪)، و23 "أخريات" 10٪.
بين النساء المصابات بسرطان عنق الرحم الغازي بين 2016-2011، كان متوسط ​​سن التشخيص 54 عامًا لدى اليهوديات، و50 عام لدى العربيات.
لدى النساء اليهوديات، لوحظ ان غالبية المرض في سن 35+، مع معدل الاصابة يتراوح من 5-8 من كل 100000.
لدى النساء العربيات، لوحظت غالبية حالات الإصابة بالأمراض بين سن 50-74، مع معدل الاصابة يتراوح بين 5-6 من كل 100000.

الوفيات:
عام 2016 توفت في إسرائيل 82 امرأة من سرطان عنق الرحم، 60 امرأة يهودية (73%) و12 امرأة عربية (12%) و10 أخريات (12%).
نسب الإصابة بسرطان عنق الرحم في البلاد قليلة.

اليوم، تتركز مكافحة هذا المرض على عدة مستويات: الحد من مخاطر العدوى من خلال اللقاحات المعطاة في المدرسة، وأهمية توفير التثقيف الجنسي من جيل مبكر، حول ممارسة الجنس الآمن، إلى جانب الكشف المبكر عن العدوى بالفيروس ومتابعتها. من المهم معرفة أن بعض صناديق المرضى تشمل أيضًا اختبارًا لوجود فيروس الورم الحليمي البشري لاختبار PAP.
جمعية مكافحة السرطان لديها خدمة الاستشارات الجنسية للنساء اللواتي أصبن او تعافين من المرض وأزواجهن، وهي تقدم مجانا وبدون الحاجة لاستشارة طبيب. كجزء من الخدمة يمكن التحدث عن المشاعر والإحباط والمعضلات التي ينطوي عليها التعامل مع المرض. يمكن أيضًا الحصول على توصيات بشأن إعادة التأهيل الجنسي بعد علاجات سرطان عنق الرحم.

 

 

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة