د. جونيا عامر الشيخ : توجد حلول لسلس البول وهبوط أعضاء الحوض التي تضر بجودة حياة المرأة!

تشير الإحصائيات الى أنّ حوالي 25% من النساء في الولايات المتحدة يعانين من أحد اضطرابات قاع الحوض التي تنعكس على شكل سلس البول أو عدم القدرة على التحكم بالخروج (البراز)، وذلك بسبب هبوط أعضاء الحوض. هذه الظاهرة منتشرة بين جميع النساء في العالم لذلك أقيمت في معظم المستشفيات والمراكز الطبية أقسام متخصّصة في طب الحوض النسائي والجراحة النسائية الترميمية لعلاج هذه الاضطرابات، وقد تم مؤخراً افتتاح وحدة لجراحة المسالك البولية ومشاكل الحوض عند النساء في "مستشفى العائلة المقدسة" في الناصرة.

 

حول أسباب وأعراض هذه الاضطرابات وطرق الوقاية والعلاج أجرينا هذه المقابلة الخاصة بمجلة "ليلك" مع الدكتورة الاستشارية جونيا عامر الشيخ التي تدير هذه الوحدة.

 

ليلك: ما هي أهم المشاكل الصحية المتعلقة بالمسالك البولية عند النساء؟
د. جونيا: أول المشاكل التي أُعالجها هي مشكلة سلس البول وهي مشكلة دارجة جداً والمشكلة الثانية هي مشكلة هبوط أعضاء الحوض: هبوط الرحم، هبوط كيس البول (المثانة)، هبوط المستقيم. والمشكلة الثالثة هي مشاكل الالتهابات المتكرّرة، التهابات البول. فهناك الكثير من النساء فوق سن الخمسين يعانين من التهابات صعبة جداً في المسالك البولية ومن جانبنا نعالج هذه الحالات كي لا تحصل لديهن التهابات كل شهر أو كل شهرين. وهناك مشاكل أخرى تحصل بعد الولادة مثل: تمزقات ومشاكل وآلام في العلاقة الجنسية بعد الولادة، مشاكل مولودة في المسالك البولية والأعضاء التناسلية عند النساء والفتيات صغيرات السن. مثل ولادة فتيات بدون رحم، علما أنها نادرة.

مشاكل الالتهابات المتكرّرة
ليلك: ما المسبب للالتهابات: بكتيريا، ڤيروسات، فطريات؟
د. جونيا: في معظم الحالات المسبب للالتهابات هو البكتيريا ولكن هناك أيضاً التهابات تسببها الفطريات وعادة تكون في المهبل وفي حالات معينة تكون الفطريات سبباً لالتهاب المثانة لدى مريضات السكري.

ليلك: في أي جيل تكثر هذه الالتهابات ولماذا؟
د. جونيا: معظم الحالات بعد سن انقطاع الطمث وذلك بسبب التضاؤل في هورمون الاستروجين وعندها يحدث خلل في جميع الأنسجة المغلفة للمسالك البولية والمهبل وكيس البول.

ليلك: ما هي أعراض هذه الالتهابات؟
د. جونيا: الشعور بالحاجة الملحّة للتبول في فترات متقاربة جداً، الشعور بالحرقة والآلام بقاع البطن وآلام أثناء ممارسة العلاقة الجنسية والحكّة. ومن الأمور التي على الأطباء ان يهتموا بإعطائها وبينهم أطباء العائلة هورمون الاستروجين للنساء فوق سن الخمسين، بحيث يتم استخدامه موضعيا وليس له أعراض جانبية، ويمكن أعطاؤه أيضاً لمريضات سرطان الثدي فهو يمنع الكثير من المشاكل الصحية ونقصه يسبب التهابات بالمهبل والبول ويسبب مشاكل في العلاقات الجنسية.

ليلك: هل هذه الالتهابات معدية وتنتقل أثناء العلاقات الجنسية؟
د. جونيا: كلا، ليست معدية. فقط الأمراض الجنسية هي التي تنتقل أما الالتهابات المرتبطة بفترة انقطاع الطمث فلا تنتقل ولا تسبب العدوى.

مشكلة سلس البول

ليلك: كيف يتم تشخيص مشكلة سلس البول؟
د. جونيا: التشخيص يتم حسب الحالة، فمشكلة سلس البول هي عملياً فقدان لا إرادي للبول وعدم القدرة على السيطرة على التبوّل والمرأة التي تعاني من ذلك قد تشكو من سلس بول إلحاحي الذي يتميّز بأن المرأة تشعر بالحاجة بالتبوّل ولكنها لا تتمكن من الوصول الى الحمّام قبل أن تتبوّل. مهم جداً أن نسألها اذا حصل ذلك خلال النوم ولم تشعر فعندها التشخيص يكون آخر. أما اذا استيقظت من النوم لإحساسها بالحاجة بالتبول ولكنها لم تصل الحمّام قبل أن ينزل البول، عندها يكون سبب البول إلحاحيّاً. ومن مسببات سلس البول الإلحاحي كيس بول عصبي.
وهناك، سلس البول ألجهدي الذي يتميّز بحصول التبوّل لدى بذل أي جهد صغير مثل: الركض أو السعال أو العطس أو حمل جسم ثقيل أو أي عمل يؤدي الى ارتفاع الضغط في البطن ما يشكل ضغطا على كيس البول فتتبوّل.
وهناك نوع من سلس البول الذي يدمج النوعين المذكورين معاً: الإلحاحي والجهدي، وذلك يحصل أثناء العلاقة الجنسية. وهناك سلس بول يحصل فقط في الليل. ومن أجل التشخيص على المرأة أن تصلني وأن تعرف أنّ هناك متخصصات ومتخصصين بالتوليد وطب النساء والمسالك البولية، ومن خلال محادثة مع المريضة أستطيع التمييز إذا كان سلس البول إلحاحيّاً أم جهدياً.
أحياناً نضطر الى إجراء فحص معين لمعرفة أي نوع من سلس البول وهذا الفحص يتم من خلال ملء كيس البول وتفريغه وخلال ذلك نرى الضغوطات الحاصلة. كذلك هناك فحص لمعرفة إذا كانت تعاني من التهابات وفحص أولتراساوند للحوض والعضلات.

ليلك: ما مدى انتشار ظاهرة سلس البول؟
د. جونيا: الحالات المشخّصة تعادل نسبة بين 25% - 30% من بين جميع النساء ولكن هذه النسبة ترتفع كلما تقدمت النساء بالسن، ففي سن 60 فما فوق تصل نسبة النساء اللواتي يعانين من سلس البول الإلحاحي الى 50%-60%. وهذه نسبة عالية جداً والسبب هو عدم وجود وعي لهذه المشكلة وعدم التوجه للطبيب. فحتى الثدي ومشاكله الذي قد يشكل خطراً على حياة المرأة نرى أنّ الكثير من النساء لا يسارعن لإجراء الفحوصات اللازمة ولا للعلاج المطلوب. وبالنسبة لمشاكل سلس البول الحديث يدور عن جودة حياة، اليوم هناك ازدياد بالوعي حول هذه المشكلة ولكن كثيرات هن النساء اللواتي لا يعرضن مشكلتهن على الطبيب بسبب الخجل أو لعدم إدراكهن بأنّ هناك حلولاً لهذه المشاكل. ومن أسباب الخجل عدم رغبة النساء أن يكشف عليهن طبيب رجل لأن عدد النساء المتخصصات في هذا المجال قليل. لذلك من المهم رفع الوعي لديهن حول هذه القضية.

ليلك: ما هي أهم أسباب سلس البول؟
د. جونيا: السبب الأوّل هو ضعف عضلات الحوض بعد الولادات وتمزقات وأضرار حصلت خلال عملية الولادة. والسبب الثاني هو الجيل، فكلما تقدمت المرأة بالسن كلما زادت احتمالات سلس البول.
والسبب الثالث خلفية مرضية، خاصة السكري وضغط الدم المرتفع اللذان يمسّان بالخلايا العصبية الخاصة بكيس البول، بالإضافة الى مشاكل في العمود الفقري، ومشاكل عصبية تؤدي الى تشويش في الاتصالات بين الدماغ والعمود الفقري وكيس البول. كذلك هناك أسباب وراثية. كما أن التدخين والمشروبات الكحولية والسمنة والوزن الزائد، كل هذه الأمور تزيد احتمال سلس البول الإلحاحي.

ليلك: هل المرأة التي لم تلد وبدون خلفية مرضية وأصبحت بجيل متقدم معرّضة للإصابة بسلس البول؟
د. جونيا: السؤال جيد ومهم جداً، إذ نتوقع أن لا تصاب بسلس البول ولكن للأسف هناك حالات موجودة بسبب هبوط بالحوض بشكل مفاجئ. علماً أنّ الولادات المتكررة هي عامل محفّز ومسبب لسلس البول. ومن الأسباب أيضا ولادة مواليد بوزن كبير واستخدام أجهزة معينة خلال الولادة (ڤاكوم أو ملاقط).

ليلك: ما مدى تأثير هذه الحالات على حياة المرأة؟
د. جونيا: هناك أبعاد وانعكاسات كثيرة على حياة المرأة، بداية تؤثر على الحياة اليومية حيث تبدأ بإجراء حساباتها بدقة ماذا ستعمل كل يوم والى أين تذهب وكذلك تبدأ بتقليل كمية شرب المياه وتتوقف عن المشاركة في الرحلات. وهناك نساء تتوقف حياتها ومنهن من قُلن إنهن لن يخرجن من البيت بسبب الخجل والخوف وعدم الثقة بالنفس. وكذلك هناك إمكانية لأن تفقد المرأة مكان عملها بسبب سلس البول، فهناك أيضاً حالات يكون فيها سلس في البراز وليس فقط بالبول (بسبب التمزقات خلال الولادات) وهذا الأمر محرج جداً. فالتأثير كبير على الحياة الاجتماعية والحياة الزوجية والحياة الجنسية، وقد يؤدي الى الاكتئاب واليأس والتشاؤم والى الالتهابات البولية المتكرّرة. كذلك قد يتسبب بالسقوط والكسور في بعض الأحيان.

ليلك: السقوط؟ كيف ذلك؟!
د. جونيا: الاضطرار إلى الاستيقاظ عدة مرات في الليل للتبوّل، خاصة النساء المسنّات قد يتعرضن للسقوط والى كسور بالحوض.


أهم الطرق العلاجية

 

ليلك: ما هي أهم الطرق العلاجية؟
د. جونيا: أهم شيء هو الوقاية وذلك بأن يكون لدى النساء وعي أنّ بعد كل ولادة يجب التوجّه الى معالج طبيعي (فيزوثراپيا) للحوض لمنع حصول المشكلة، خاصة أن المشكلة تحصل بعد العقد الرابع أو الخامس وليس خلال فترات الولادة عندما تكون عضلات المرأة ما زالت قوية والمشكلة غير ظاهرة، فإذا عرفت المرأة أنّه بالإمكان تقوية العضلات بعد كل ولادة بالفيزوثراپيا تكون قد منعت حصول ضعف للعضلات.
كذلك يجب موازنة الخلفية المرضية مثل السكري وضغط الدم وغيرهما وعدم الإرتفاع بالوزن والسمنة الزائدة. كما يجب تجنّب حمل الأشياء الثقيلة وإذا كان لا بد من الحمل فيجب حملها بطريقة معينة ويمكن الاستعانة بأخصائي علاج فيزوثراپيا للإرشاد حول طريقة الحمل الصحيحة.
وهناك شيء هام جداً بالنسبة لنا نحن العرب، شرب القهوة والشاي فكل فنجان قهوة أو شاي يثير كيس البول ويتسبب بحركات لا إرادية له ويفاقم الأعراض. يكفي فنجانان من القهوة في اليوم وليس أكثر.

 

ليلك: وماذا عن العلاج الدوائي؟
د. جونيا: العلاج الدوائي ملائم لسلس البول الإلحاحي واليوم هناك مجموعتان من الدواء في السوق. بالإضافة الى إعطاء النساء استروجين عن طريق المهبل للتخفيف من الجفاف والالتهابات.

ليلك: بأي وتيرة وبأي شكل يتم إعطاء هورمون الإستروجين؟
د. جونيا: في البداية كل يوم قبل النوم ثم مرّة كل يومين وذلك على شكل تحاميل يتم إدخالها الى المهبل. وإذا لم تُساعد العلاج الدوائي هناك طريقة علاج أخرى هي حقن كيس البول بمادة البوتوكس ويتم إجراء ذلك في غرفة العمليات وذلك لشل حركة عضلة كيس البول لمنع تقلصه بشكل حاد.
وهناك أيضاً إمكانية لزرع مُنظّم لكيس البول يتم وضعه في الظهر ليتحكم بكيس البول وعملية التبوّل.

ليلك: ماذا عن امرأة ولدت عدة ولادات قيصرية؟
د. جونيا: حسب الأبحاث، الولادة بالعملية القيصرية لا تمنع حدوث مشاكل واضطرابات في الحوض لأن المشكلة تتولد أيضاً خلال فترة الحمل. ولكن من تجربتي نسبة الحالات لدى اللاتي ولدن بولادة قيصرية أقل بكثير من نسبة النساء اللواتي ولدن بولادة طبيعية.

ليلك: وما هو العلاج لسلس البول الجهدي؟
د. جونيا: أيضاً هناك علاج وقائي: خفض الوزن والامتناع عن حمل الأشياء الثقيلة وفيزوثراپيا لتقوية عضلات الحوض بعد الولادة.
أما العلاج الآخر فعلى الأغلب يتم عن طريق عملية جراحية صغيرة يتم خلالها وضع "شريط" اصطناعي بحيث يتم فتح جرح صغير بالمهبل بحجم 1،5 -2 سم ويتم وضع هذا الشريط داخل المهبل أسفل أنبوب البول والنجاح لهذه العملية لمنع سلس البول الجهدي 85% - 90%. هذه العملية تستغرق 20 - 30 دقيقة والنتائج ممتازة.

ليلك: هل يمكن الحمل والولادة لمن أجرت عملية الشريط هذا؟
د. جونيا: يفضل أن تُجرى هذه العملية للنساء اللواتي انهين الولادات. وفي حال كانت أحداهن مع هذه العملية ودخلت في حمل عندها تكون التوصية أن تتم الولادة بالعملية القيصرية.
كذلك هناك إمكانية لزيادة كثافة أنبوب البول (الإحليل) من خلال تعبئته بمواد خاصة كي لا يتحرك بكثرة وبذلك يساعد في منع سلس البول الجهدي. تجدر الإشارة الى أنّه في الماضي كانت تجري عمليات كبيرة من خلال شق البطن أما اليوم فالعمليات أصبحت صغيرة ولا تستغرق وقتاً طويلاً.

هبوط أعضاء الحوض

ليلك: ماذا نعني بهبوط أعضاء الحوض؟
د. جونيا: الحديث يدور حول معاناة المرأة من هبوط الرحم أو المستقيم أو كيس البول أو جميعها سوياً.

ليلك: ما هي الأعراض؟
د. جونيا: المرأة تشعر بجسم كبير بين الرجلين أشبه بطابة أو رأس، وهذا يؤثر جداً على حياتها فهي تشعر بوجود جسم ثقيل في أسفل الحوض والمهبل وأحياناً يكون هبوط لكل الرحم لدرجة أنه يخرج من المهبل.
طبعاً هناك درجات متنوعة من هبوط أعضاء الحوض من1 الى 4 ورقم 1 هو الأسهل و 4 تشعر فيه المرأة كأنها تسير مع رأس أو طابة بين رجليها، وليس شعوراً فقط بل يكون بارزاً ويحتك برجليها وينزف دماً وتشعر المرأة بثقل شديد هناك، وتواجه صعوبة في عملية التبوّل وعملية "الخروج" (التبرّز) فتضطر الى وضع أصابعها بالمهبل كي تتمكن من التبوّل والتبرّز.

ليلك: وما هو العلاج؟
د. جونيا: أهم طرق العلاج هي الوقاية من خلال تقوية عضلات الحوض بعد كل ولادة بالفيزوثراپيا، وعلى طبيب العائلة اذا لاحظ الهبوط في بدايته أن يوجهها الى العلاج بالفيزوثراپيا كي يمنع تفاقم الوضع، وهناك العلاج بواسطة إدخال حلقة الى المهبل لرفع الأعضاء الهابطة. هناك سلبيات لهذه الطريقة بحيث تكون حاجة لتنظيفها كل شهرين وإعادتها لذلك فإن هذه الطريقة تعتبر حلاًّ مرحلياً وليس كلّياً. هذه الحلقة أو هذا الجهاز يسمى جهاز دعم مهبلي.

ليلك: وهل تحصل هذه الحالات لنساء صغيرات في السن؟
د. جونيا: نعم. فقد عالجت امرأة في سن 28 عاماً كان كل الرحم عندها هابطاً وخارجاً عن المهبل. وعدا عن الحل المرحلي بجهاز الدعم المهبلي هناك العلاج بالجراحة التي تتم إما عن طريق المهبل أو عن طريق البطن أي، ثقوب بالبطن، أو فتح البطن أو عن طريق البطن بواسطة الروبوت. وفي هذه العملية يتم رفع جدار المهبل وكيس البول والمستقيم والرحم الى مبنى أقوى. وبالنسبة للرحم يمكن أيضاً استئصاله ورفع الحوض وشده.


ليلك: هل هناك أعراض جانبية لهذه العملية؟
د.جونيا: لا توجد أعراض جانبية لهذه العملية ما عدا بعض الأوجاع أثناء العلاقة الجنسية التي تزول بعد بضعة شهور، والنساء تشعر بعدها بتحسن كبير.

ليلك: ألا يوجد علاج دوائي لهبوط أعضاء الحوض؟
د. جونيا: كلا. العلاج فقط بالجراحة أو بالدعم المهبلي للنساء اللواتي لا يمكن اجراء عملية جراحية لهن مثل مريضات القلب.

ليلك: ما هي رسالتك للنساء بشكل عام وللعربيات بشكل خاص؟
د. جونيا: مهم جداً أن أخبر كل امرأة أنّ هناك مجالا أسمه جراحة المسالك البولية وهبوط الحوض وأن تعرف أن حياتها فوق كل شيء وعليها أن تحافظ على جودة حياة جيدة وأنّه بالإمكان الوقاية من مشاكل الحوض وعلاجها اذا وُجدت، ويفضل أن يتم ذلك بأسرع وقت وفي المراحل الأولى.
على النساء التغلّب على الخجل وأن يصلن الى الأطباء الأخصائيين واليوم هذه الخدمة متوفرة في "مستشفى العائلة المقدسة" من خلال امرأة تتحدث باللغة العربية ومتخصصة بالمجال، تشرف على جميع مراحل العلاج وتنفذها.
كذلك، هناك أهمية لأن تعرف النساء اللواتي وُلدن مع عاهات مولودة أنّنا نعالج هذه المشاكل سواء بالجراحة أو الفيزوثراپيا أو أي نوع علاج آخر مع آخر الصرعات الحديثة لمشاكل المسالك البولية وهبوط أعضاء الحوض.

 


د. جونيا عامر الشيخ في سطور

مديرة قسم المسالك البولية وجراحة الحوض في "مستشفى العائلة المقدسة".
أخصائية طب النساء والتوليد.
أخصائية مسالك البول النسائية وجراحة وعمليات الحوض وهبوط الحوض.

طبيبة كبيرة في "مستشفى هليل يافة" في الخضيرة وفي صناديق المرضى "مكابي" ولئوميت" و"مستشفى أسوتا" وتعمل بعيادات خاصة.
عيّنت بدرجة پروفيسور ثانوي في التخنيون.
متزوجة وأم لطفلتين.
خريجة كلية الطب في التخنيون بتفوّق.
أنهت فترة التدريب (ستاج) في "مستشفى تل هشومير".
تخصصت بطب النساء والتوليد في "مستشفى إيخيلوڤ".

التخصص الثانوي في موضوع جراحة الحوض في "مستشفى إينوڤا" واشنطن في ڤرجينيا.

 

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة