حدودي هي السماء : محمود مسعود اول ضرير يشغل معصرة زيت وزيتون في البلاد

على الرغم من اعاقته البصرية ، إلا انه قرر ان يكون شخص مسؤول ومؤثر في المجتمع ، الشاب محمود مسعود من سكان بلدة عرعرة المثلث ، مسؤول عن معصرة لزيت الزيتون في البلدة وهذا امر نادر الحدوث ان يكون شخص ضرير مسؤول عن معصر زيت وزيتون كون الموضوع صعب ومعقد للغاية.

 



وبدأ محمود مسعود حديثه لمراسل موقع وصحيفة الصنارة :" في البداية اريد الحديث عن موسم الزيت والزيتون لانه موسم خير وبركات مهما كانت حملة اشجار الزيت والزيتون لان شجرة الزيتون هي مباركة وذكرت في القران الكريمة ، وانا اقول للجميع ان هذا الموسم عكس السنوات الماضية يعد موسم ضعيف وغير قوي ولكن دائما وابداً الحمدلله ".

وحول اعاقته البصرية وادارته للمعصرة قال :" انا اعمل في المعصرة منذ الـ 2007 منذ 14 عاماً ، وانا اعمل مع هذه الأليات ، وانا سبحان الله الذي اعطاني هذه الموهبة ، لان الله عز وجل يأخذ ويعطي بدل الشيء 100 شيء ، هذا الهام من ربنا ان استطيع احفظ كل الة في المعصرة كيف تعمل واين مكان تشغيل كل ألة واستطيع بفضل من الله عز وجل انا اقوم بحل هذه الاليات واعادة تركيبها بكل سهولة".

وأكمل مسعود حديثه :" كل من يأتي الى المعصرة يتفاجئ كون صاحب المعصرة ومن يقوم بادارتها وتشغيلها شخص ضرير وهذا الامر وصل الى اشخاص من المجتمع اليهودي الذين جائوا ليشاهدوا عن قرب مدى صحة المعلومة التي وصلتهم ، وانا افاجئهم اكثر انني ايضاً كوني ادير هذه المعصرة فانا اقوم بتربية المواشي في منزلي واعتني بها واطعمها واسقيها وهذا امر غير مؤلوف ولكن يؤكد للجميع ان كافة اصحاب الاعاقات لديهم قدرات رهيبة وحددهم السماء ويستطيعون فعل المستحيل ولكن يجب ان يأخذوا فرصتهم من المجتمع".

 

 

 

 

 

 

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة