فيدا مشعور بكلمة الصنارة :"عقولنا تعبانة..."

', '
', '
', '
', '
', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>

عقولنا مرهقة...

قبل أن تجف دماء ضحايا العنف الذي يرتكب يومياً في مجتمعنا, وقبل تشييع جثامين الضحايا, وقبل شفاء من أُصيبوا لوجودهم في أماكن حوادث القتل صدفة, امتلأت عقولنا وقلوبنا باللوعة والأسى. تفكيرنا مثقل يوماً بعد يوم بالتفسيرات والتحليلات حتى توقفنا عن إحصاء عدد القتلى منذ بداية هذا العام.. إضافة الى حصاد الموت في شوارع البلاد.. والأسباب عديدة للأسف..

إذا قارنا بين ضحايا مرض الكورونا وضحايا العنف المستشري في مجتمعنا فإننا نصل الى أن العنف أصبح وباءً أكثر خطورة من الكورونا..

والسبب يعود الى أن التطعيم يفيد ضد وباء الكورونا الذي أصبح أقل خطراً من وباء السفاحين, بينما مناعتنا ضد جائحة العنف والقتل أصبحت تضعف يوماً بعد يوم. وكأن مناعتنا هبطت الى الحضيض, وقوانا بدأت تنهار..

لكننا لن نتعب وسنظل نستعمل ناقوس الخطر ليبقى يقرع على رؤوسنا ويصل أدمغتنا المتعبة ويخلصنا من جراثيمها... نعم لنا موقف مستمر واضح وثابت...

من المتهمون في استمرار العنف..؟ إنهم كثر...  ومعروف لمن يجب أن نتوجه...

على المسؤولين والسياسيين من رؤساء المجالس المحلية والبلديات وأعضاء الكنيست التدخل فوراً والضغط على الشرطة بشكل غير معهود ليحددوا سير الأمور ويطلعوا على الخطوات التي عليهم أخذها وحالاً...

لماذا تم القضاء على الإجرام في الوسط اليهودي؟ 

وليعلم الجميع أن النار تنتقل من جو الى آخر وتلتهم من في الطريق. 

وكلمة حق.. على الجميع إظهار رفضهم للعنف والتحلي بالأخلاق والإنسانية التي طالما كان مجتمعنا يتحلى بها.. القاصي قبل الداني, والغريب قبل القريب...

على السياسيين والمربين والأهل ورجال الدين وأعضاء الكنيست ورئيس الحكومة والشرطة والأهل التدخل لوضع خطة وأد للعنف ليعود وضعنا الى سابق العهد الجميل.. لا نريد أن نبقى مجتمع حملة السلاح...

*    *    *



نجلاء بودن

وأخيراً حدث في تونس الخضراء حيث تم تعيين امرأة رئيسة للحكومة التونسية لأوّل مّرة.. ولأول مرة في العالم العربي, هي نجلاء بودن, مهندسة وأستاذة جامعية تحظى بشعبية واسعة...

نجلاء بودن لا تنتمي الى حزب سياسي وتعمل حالياً على تنفيذ برامج البنك الدولي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي...

كل الاحترام والفخر لهذه السيدة التي حصلت على المنصب من قِبل الرئيس التونسي رغم استيلائه على جميع السلطات لأن البعض أعتبره انقلاباً...

فلتبدأ هذه المرأة التونسية بإعادة مجد النساء القويات من الماضي الى الحاضر مثل شجرة الدر وزنوبيا وأخريات...

 

ڤيدا مشعور

 

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

فيدامشعوربكلمةالصنارة:"عقولناتعبانة..."
اضافة تعليق
مقالات متعلقة

فيدا مشعور بكلمة الصنارة : صباح الخير

فيدا مشعور بكلمة الصنارة: الأرض سلاح سياسي......

فيدا مشعور بكلمة الصنارة : سلام "الشجعان"

فيدا مشعور بكلمة الصنارة : توقعات عام 2022