أتلتيكو مدريد يقلب الطاولة على ميلان ويخطف الفوز على مرأى من عشاق الروسونيري

قلب أتلتيكو مدريد الإسباني الطاولة على مستضيفه ميلان الإيطالي وغلبه بنتيجة 2-1 على أرضية ملعب سان سيرو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال أوروبا.
ودوّن هدف الروسونيري الوحيد البرتغالي رافائيل لياو 20 بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء،

وحاول ميلان الصمود رغم طرد الإيفواري فرانك كيسي 29، لكن أنطوان غريزمان المُعار من برشلونة أدرك التعادل بالدقيقة 84، ثم أضاف الأوروغواياني لويس سواريز نجم برشلونة السابق أيضاً هدف الانتصار لفريق المدرب دييغو سيميوني من ركلة جزاء 90+7.

وعاد ميلان إلى المسابقة القارية الأم بعد غياب دام 7 أعوام، متسلحاً بعروضه الرائعة واحتلاله للمركز الثاني في الدوري المحلي من دون خسارة (5 انتصارات وتعادل) بفارق نقطتين عن نابولي صاحب العلامة الكاملة، إلا أن توقعاته القارية لم تكن على قدر آماله.

وكان ميلان، بطل أوروبا سبع مرات، خسر في مستهل مبارياته القارية أمام ليفربول 2-3 قبل أسبوعين، لذا توجب على "روسونيري" أن يقوموا بردة فعل للبقاء ضمن الأجواء التنافسية لمجموعة "الموت" وانتزاع فوزهم الأوّل، لكنهم فشلوا في مبتغاهم.

وعوّض أتلتيكو بفوزه القاري خسارته الصادمة في الدوري المحلي أمام ألافيس متذيل الترتيب ليتراجع إلى المركز الرابع مع 14 نقطة من 4 انتصارات وتعادلين وخسارة. فيما تعادل قارياً سلباً أمام بورتو البرتغالي في الجولة الأولى.

خاض مدرب ميلان ستيفانو بيولي المباراة من دون هدافه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بسبب الاصابة، فيما جلس الوافد الجديد المهاجم الفرنسي أوليفييه جيرو على مقاعد البدلاء.

في المقابل، ترك مدرب أتلتيكو الأرجنتيني دييغو سيميوني العائد المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان على مقاعد البدلاء، قبل أن يدفع به ليسجل هدف التعادل، واعتمد على الثنائي الأوروغواياني لويس سواريز والأرجنتيني أنخل كوريا في المقدمة.

ضغط ميلان منذ البداية، فانفرد أنتي ريبيتش بالحارس السلوفيني يان أوبلاك الذي خرج سريعاً من مرماه، فسدد الكرواتي وصد الحارس بيده اليمنى إلى ركنية (19)، قبل أن يهز "روسونيري" الشباك بعد دقيقة إثر تمريرة خلفية من الإسباني المعار من ريال مدريد ابراهيم دياز إلى لياو الذي سيطر على الكرة وسدد بقدمه اليمنى زاحفة في الشباك.

وتلقى الفريق المضيف ضربة موجعة بعدما رفع الحكم البطاقة الصفراء الثانية التي تحولت إلى أحمر بوجه كيسي في الدقيقة 29، ليعمد مدرب ميلان إلى تبديل تكتيكي بإخراج المهاجم ريبيتش وإدخال ساندرو تونالي لتنشيط الوسط (34)، ليرد سيميوني بعد 6 دقائق باخراج مدافعه الإنكليزي كيران تريبييه والزج بالمهاجم البرتغالي جواو فيليكس.

مع بداية الشوط الثاني، تحوّل ميلان للدفاع بالخمسة، بينما لعب جيرو الذي دخل بديلاً وحيداً في المقدمة.

وفي الدقيقة 84 هزّ غريزمان الشباك بقدمه اليسرى من داخل المنطقة، فيما أضاف سواريز هدف النقاط الثلاث في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع من ركلة جزاء بعدما لمس البديل الفرنسي بيار كالولو الكرة.

وأنهى سواريز صيامه عن التهديف خارج معقل الفرق التي دافع عن ألوانها في دوري الابطال منذ 6 أعوام.

 

 


>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة