يديعوت: هؤلاء الأسرى الذين غيروا المعادلة أمام إسرائيل

تطرقت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، في تقرير لها، إلى قضية تحظى باهتمام الشارع الإسرائيلي خصوصًا في ظل الحديث عن المفاوضات الجارية بين المقاومة والمؤسسة الإسرائيلية بوساطة مصرية للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى جديدة وبالتزامن مع قرب الذكرى السنوية لصفقة “وفاء الأحرار”.

 

وقال مراسل الصحيفة ليئور ليفي، إن عددا كبيرا من الأسرى الذين تمّ الإفراج عنهم في إطار “صفقة شاليط”، قرروا البدء بحياة جديدة؛ إلا أن بعضهم لم يكتف فقط بالعودة إلى صفوف المقاومة بل إنه تحول مع مرور الوقت إلى أكثر الشخصيات المؤثرة في غزة وخارجها وأصبح يشكل تحديا كبيرًا أمام الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى حياة مئات الآلاف من المواطنين الإسرائيليين سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، رغم التقديرات والتوقعات التي اشارت إلى أنهم سيفضلون التخلي عن ماضيهم والتمتع بقية حياتهم دون مخاطرة.

 

وسلّط ليفي، الضوء على سبعة من الأسرى المحررين باعتبارهم من أقوى الشخصيات وأكثرها تأثيرًا على الحلبة السياسية الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء، والذين تحولوا بعد عقد من الزمن إلى رأس الحربة بالنسبة لحماس وذراعها العسكري.

 

وأضاف أن “صفقة شاليط ساهمت في تحسين قدرات حماس على اتخاذ القرارات وتوطيد العلاقة بين ذراعيها السياسي والعسكري ويدلل على ذلك ما قاله العقيد احتياط د ميخائيل ميلشتاين الذي شغل رئيس القسم الفلسطيني في لواء الأبحاث التابع لركن الاستخبارات”.

 

حيث اعترف ميلشتيان أن دخول يحيى السنوار إلى الحلبة أحدث قفزة نوعية لدى حماس وساهم في تحسين قدراتها العسكرية وتعزيز مكانتها في الشارع الفلسطيني باعتباره جزء من المجموعة التي دمجت بين الإمكانيات العسكرية والتفكير الاستراتيجي.

 

أسرى غزة

 

وتحدث مراسل الصحيفة عن أسرى قطاع غزة (يحيى السنوار – توفيق أبو نعيم – روحي مشتهى) والذين تربطهم علاقات قوية وانسجام في الرؤى لاسيما وأنهم قضوا سنوات من السجن في قسم واحد، والأهم من ذلك هو أن سيرتهم الذاتية ساهمت في ان يكونوا معا منظومة واحدة، عدا عن انتمائهم لمدرسة صلاح شحادة قائد الذراع العسكري لحماس سابقا.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة