بعد الشتائم والاجواء المشحونة - اخاء الناصرة : "الناصرة وأم الفحم بلد واحدة"

أصدر نادي مكابي الإخاء الناصرة، المنافس في دوري الدرجة الممتازة، بيانا، أوضح فيه موقفه من الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق ضد هبوعيل أم الفحم.

وخسر إخاء الناصرة أمام هبوعيل أم الفحم بنتيجة 1-3، في واحد من ديربيات الوسط العربي، والذي أقيم لحساب الجولة الرابعة من الدرجة الممتازة.

وإليكم نص البيان:

"تعليقا على أتجمعنا يَدُ الله، وتبعدنا يَدُ الفيفا ؟"

"| بيان اخاء الناصرة، ادارة، لاعبين، جمهور وبلد كاملة|"

"ما حصل يوم أمس هو سقطة من أكبر سقطات جمهورنا الكروي في الوسط العربي من تأسيس أول الفرق العربية في الستينات".

"لا يستطيع أي فحماوي أصيل إنكار أنه عندما احتاج الجمهور الفحماوي للمساندة، هبّ النصراويين للوقوف في مدرجات استاد السلام، قبل أهالي أم الفحم أنفسهم حتى، وفعلها قبلها مع اللد وكفرقاسم وكفرقرع وباقة واكسال وفرق أخرى في السنوات الاخيرة".

"وعندما هب الفحماويين لمظاهراتٍ ضد العنف والشرطة، لبى النصراويون النداء إلى مداخل جبل النار".

"البداية حدثت من مباراة الإخاء وعكا، ولا داعي لنشر محادثات الواتساب الموثقة للاعبي إخاء الناصرة بعد المباراة بين بعضهم البعض، والتي تثبت عدم التلاعب بنتيجة المباراة للإضرار بأم الفحم".

"ما حدث بالأمس، كان عكس التوقعات، فبعد صلحة ووجبة غداء دعت إليها إدارة الإخاء ورئيس البلدية علي سلام، قبيل المباراة، أثبتت المعدن النصراوي الأصيل، وحسن النية تجاه أخوتنا الفحماويين".

"بداية الأحداث بالأمس كانت قبل بداية المباراة، حيث بدأت قلة فحماوية بقذف الأعراض وتبعها الجمهور الفحماوي برمته اشتراكاً بالشتائم، أنبتت في الجانب الآخر النصراوي قلّة أخرى تشتم الفحماويين، وتم إسكاتهم سريعاً، حتى انخمدت نيران الشتائم تباعاً في المدرج الأخضر، وأكبر إثبات على ذلك، تسجيل بث المباراة والمتوفر على الانترنت في موقع قناة الرياضة".

"استمرت الشتائم، حتى جاءت السقطة الكبرى، والتي انتشرت عبر صفحات التواصل (مفضل عدم اعادة ذكر الكلمات)".

"الاخاء كان وما زال منبراً كروياً عربياً خالصاً، والناصرة قلعةً وطنية، هامة مرفوعة، بلد التوفيق ومدينة الزيّاد وعاصمة الجليل الأشمّ، الذي لا يحتمل أن تسمع أذناه ما قيل بالأمس".

"الإخاء ورغم كل ما حدث ويحدث، سيظل شيخ الفرق العربية، والذي يصادف بعد أشهر، ميلاده الخامس والخمسين، ورابطة جمهوره العريقة التي جمعت كل البلاد في التسعينات وحتى اليوم، من النقب وحتى أعالي الشمال".

"كل من زار الناصرة، خرجَ آمناً، وإن شتم، وإن أخطأ بحقها وبحق أهلها، وكل من حلّ ضيفاً على الإخاء، لاقى الحب والمودّة والاحترام، بشِيَم أهل الناصرة".

"رغم كل ما حدث بالأمس وفي الاشهر القليلة الماضية، الناصرة وأم الفحم بلد واحدة، الإخاء والهبوعيل فريق واحد".

"وعلى قول بيت الشّعر الأصيل"

"إذا صنعاءُ تشكونا، فَكُلّ بلادنا يَمَنُ"

"صفحة جديدة. ونقطة سطر جديد"

 


>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة