بار ليف: تخطيط الهروب دقيق ومفصّل.. "حادث خطير في سجن بأقصى درجات الحراسة"

قال وزير ما يسمّى بالأمن الداخلي، عومر بار ليف، لدى وصوله اليوم الاثنين إلى منطقة سجن جلبوع، وتحديدًا عند ثغرة النفق الذي، مكّن ستة أسرى فلسطينيين وعلى رأسهم زكريا الزبيدي من الفرار، إن "هذا حدث صعب وخطير ويجب ألا يحدث في دولة إسرائيل". وأوضح أن "كل الجهود تتركز من أجل القبض على الأسرى" لافتًا إلى أن الأمر "سيستغرق يومًا أو يومين أو أسبوعًا أو أسبوعين - لكن سيتم القبض عليهم". وأضاف بارليف "أن تخطيط الهروب كان دقيقًا ومفصلاً، وبالتالي كانت هناك مساعدة خارجية على الأرجح يتم فحصها في الوقت الحالي". مشيرًا إلى انه تتم دراسة كل الاحتمالات إذا فرّ الأسرى إلى الأردن أو الضفة الغربيّة، أو إذا كانوا يخططون لعمليّة حتى لو كان ذلك غير مرجح، ألا أنه ليس بإمكاننا ألا نأخذه بعين الاعتبار. من جهته، قال قائد المنطقة الشمالية في سلطة السجون، أريك يعكوف، اليوم الإثنين إن الفارين الستة لم يحفروا بأنفسهم نفق الهروب بأكمله، لكنهم ساعدتهم ظروف وتضاريس الموقع. فيما تجرى تحقيقات فيما إذا كانت هناك مساعدة من داخل السجن نفسه للهروب. وأوضح أن هذه "حادثة خطيرة ومعقدة تتعلق بهروب ستة سجناء أمنيين من سجن أمني مع أقصى درجات الحراسة". وقال إنه "في حوالي الساعة الثالثة فجرًا تلقينا بلاغًا من الشرطة حول إفادة بوجود عدة أشخاص يركضون في الحقول، على ما يبدو هربوا من السجن"، وأضاف: "قمنا بالإجراءات اللازمة، وعثرنا على الفتحة التي مرّ من خلالها السجناء". ثم تقرر وفق ما قال نقل جميع الأسرى إلى أقسام أخرى لتفقد السجن والتحقيق في الحادث. وقال المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي إن قوات من وحدات خاصة وشرطة ما يسمى بحرس الحدود ومتطوعين تعمل بتعاون مع جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام -الشاباك- كل في مجاله، في مطاردة وملاحقة الأسرى استخباراتيًا وميدانيًا. وقال مصدر أمني لـ "والا" إن "هناك تقديرات بأن السجناء تفرقوا بعد الهروب، وأن بعضهم على الأقل فروا إلى الأردن".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة