بعد تهرّبه لشَهرين: اتهام شاب بتنفيذ جريمة "لينش" ضد مواطن عربي في هرتسليا

قُدّمت لائحة اتهام ضد شاب يُدعى شكيد سيبوني (22 عامًا)، من مدينة "بيتح تكفا"، لتورطه بتنفيذ هجوم إرهابي على خلفية قومية ضد رجل عربي من مدينة الطّيبة في موقف سيارات مسجد سيدنا علي في هرتسليا.


وجرى تنفيذ الهجوم الإرهابي بتاريخ 12 أيّار الماضي، خلال العدوان على غزّة والقدس، اذ تلقت الشرطة بلاغًا عن إصابة رجل عربي من سكان مدينة الطيبة في الستينيات من عمره بجروح متوسطة، في سيارته بالقرب من مسجد سيدنا علي، وجرى نقله للمستشفى.


ووجهت إلى سيبوني تهمة جرمٍ إرهابي متعمّد، وإلحاق الضرر بالسيارة. وتم القبض عليه هذا الأسبوع فقط بعد أن اختبأ لأكثر من شهرين.
ووفقًا للائحة الاتهام التي قدمت أمس الخميس لمحكمة تل أبيب المركزية، نسّق سيبوني وأصدقائه للوصول الى المسجد، وقد وصل نحو 15 شخصًا بالقرب من مكان الجريمة، بعضهم حمل أدوات هجومية، بما في ذلك الهراوات والمطرقة والسكاكين وغاز الفلفل وغيرها.


وفي التفاصيل، وفقًا للائحة الاتهام، كانت في البداية سيارة شرطة في مكان الجريمة. في الوقت نفسه كان الضحية، غسان حاج يحيى، 60 عامًا، داخل سيارته في موقف سيارات المسجد يتناول وجبة افطاره في رمضان.


وبعد أن غادرت سيارة الشرطة المكان ركضت عصابة المجرمين نحو السيارة، حيث صاح أحدهم "عربي"، ورشق أحدهم حجرًا على رأس الضحية. ورشت العصابة رذاذ الفلفل عليه وتابعوا رشقه بالحجارة.


وتظاهر حاج يحيى بأنه ميّت، الا ان واحدًا من أفراد العصابة طعنه في صدره قرب القلب وتسبب له بجروح استكمل علاجه على إثرها في المستشفى، ثم هربوا جميعًا.
وأثناء التحقيق بمشاركة جهاز الأمن العام "الشاباك"، تم اعتقال عدد من المشتبه بهم، وتم توجيه الاتهام إلى ثلاثة منهم في المحكمة المركزية في تل أبيب. وعرفت هوية سيبوني اذ اعترف المشتبه بهم بأنه كان معهم. لكن منذ الجريمة، كان المتهم مختبئًا وفشلت جميع محاولات الشرطة في تحديد مكانه.
ومددت النيابة العامة اعتقال المتهم حتى الانتهاء من الإجراءات القضائية، حيث سيبقى رهن الاعتقال حتى إشعار آخر.

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة