والد طفلة يشتبه إنها تعرَضت للإعتداء من حاضنة روضة في الناصرة لـ الصنارة: كنت أتمنى أن اتعذب أنا بدلاً عن أبنتي

حالة من الاستياء العارم تعم الشارع النصراوي في الايام الاخيرة ، بعد التحقيق في قضية قيام حاضنة بالاعتداء،حسب الشبهات ، على اطفال في إحدى الروضات في مدينة الناصرة امام أترابهم وذلك بعد أن تقدم عدد من الأهالي بشكاوى مدعومة باشرطة فيديو حول حالات الاعتداءات .

وفي حديث مع الصنارة قال أب لطفلة من مدينة الناصرة يشتبه "إن طفلته قد تم الاعتداء عليها ، بأن محقق الشرطة قام الاسبوع الماضي بالاتصال به ، ودعاه للحضور الى محطة الشرطة بخصوص الشبهات حول تعرض ابنته للاعتداء من قبل الحاضنة في الروضة التي تتعلم بها ، وذلك من دون أن يكون لدى العائلة علم مسبق بهذا الأمر ، وقد أخبر المحقق الرجل وزوجته ان الموضوع قيد التحقيق منذ حوالي ثلاثة اسابيع ، وذلك بعد توجه عدد كبير من الأهالي الذين اشتكوا بأن أبناءهم قد تعرضوا للضرب من قبل الحاضنة في الروضة ، حيث فتحت الشرطة تحقيقاً وعادت الى الكاميرات الموجودة".

وأضاف الأب:"حينما تمت العودة الكاميرات تبين ان هناك اطفالاً اخرين تعرضوا للضرب ومن بينهم أبنته ( على حد قوله) ، في البداية لم نستطع التصديق لا أنا ولا زوجتي ان ما شاهدناه هو حقيقي. لم يخبرنا أحد بهذه الحادثة من قبل ودائماً كنا بالقرب من ابنتنا ولكنها لم تخبرنا أنها قد تعرضت للتعنيف من قبل".

وقال :" إن طريقة التخويف التي استخدمتها الحاضنة بحق الأطفال جعلتهم لا يتحدثون لما يتعرضون له من عنف ، حيث كانت تجمع الأطفال قبل الانصراف من الدوام وتلخص لهم اليوم وتبرمجه لعقولهم ليقولوا ان اليوم كان جميلا وممتعا واستمتعنا ، ولكن مجموعة من الأطفال تحدثوا في النهاية وبعد ان وجهنا سؤالا مباشرا لطفلتنا تحدثت عن حالات الاعتداء التي حصلت وما كان يحدث معها . في المرة الأولى عندما أخبرتنا أبنتي ما حصل معها انهارت دموعها ولم تتمالك نفسها وكذلك في المرة الاولى التي تحدث معها المحققون المختصون باستجواب الأطفال فقد بكت بشدة ولكنا كنا بجانبها واستطعنا تهدئتها ودعمها واكدنا لها اننا نقف الى جانبها".

 

 

 


وأكمل الأب حديثه :" الحاضنة اتبعت طرقا لضرب الأطفال وعقابهم ، منها : إجلاس الطفل في دائرة وحوله بقية الأطفال وتقوم بضربه بشكل هستيري لأخافة باقي الأطفال ، أو ان تقوم بمعاقبة الطفل بحرمانه من الطعام وأن يقوم بمشاهدة الأطفال الآخرين وقت وجبة الطعام".

واضاف:" حينما تواصلنا مع اهالي اطفال اخرين اتضح لنا ان بعض الاهالي تعاملوا مع الموضوع بجدية وحزم وذهبوا للشرطة وتابعوا الموضوع .بعض الاهالي كان يعلمون بالموضوع وعلموا ان أبناءهم قد تعرضوا للضرب لكنهم التزموا الصمت خوفاً من المدرسة او لاعتقادهم انهم اذا تحدثوا فإن ضررا ما قد يلحق بهم او بأولادهم المتواجدين في المدرسة".

وزاد الاب في حديثه :" الكاميرات الان تساعد على ان نكتشف مثل هذه الاعتداءات التي حصلت بحق اطفالنا ، بالتاكيد الكاميرات ليست رادعا كافيا لمكافحة الاعتداء على الاطفال ولكنها استطاعت ان تكشف حالة من ضمن حالات تحدث في البلاد والمجتمع ومن الممكن ان تردع العديد من الحاضنات ان يقمن بمثل هذه التصرفات في المستقبل او ان تكشف ان كانت تقوم بهذه التصرفات".

وأختتم الاب حديثه :" كنت اتمنى ان اتعذب انا لا تتعذب ابنتي ، ونحن اليوم في تواصل مع اخصائيين لمتابعة الموضوع النفسي لطفلتنا ".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة