المرحوم شادي سعادة من ام الفحم |ترك خلفه زوجة ثاكلة وطفلين وكان قد كتب عن مخاطر مهنته

ما زالت عائلة ابو سعادة في مدينة ام الفحم لا تصدق بأن إبنها شادي ( ٣٣ عاماً) قد فارقها ولقي حتفه خلال حادث عمل في هرتسليا عصر يوم امس الاثنين ( إثر انهيار سقف عليه).

شادي سعادة الذي توفي ترك خلفة زوجة ثاكلة وطفلين احلام (ثلاثة سنوات) , و نيشان (سنة ونصف )

الشاب شادي سعادة هو الضحية الخامسة من الوسط العربي الذي لقي حتفه بحادث عمل منذ بداية العام.

وكان قد نشر المرحوم عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي عن مهنته كسائق شاحنة كبيرة جاء بها : -


يسألونني في الشارع .
ماهي مهنتك ؟
اجيب : سائق .
ويسألون : اذا , تكسب منها مالا كثيرا ؟
عندها أطأطأ رأسي مبتسما ، أتسائل ؟
ماذا يريدون ان يعرفوا ؟
هل أحكي لهم عن متاعب العمل و مشاكل باحات ألإستراحة .
ام عن الأخطار و الموت الذي يلاحقنا كل يوم في الطرقات .
أم أحكي لهم عن نومي في الخلاء ، ام السجون التي امتلات بسائقين لا ذنب لهم، وتعرضي أحيانا لسطو اللصوص وقطاع الطرق .
بينما أنتم نياما في منازلكم أمنين ، ونحن نطوي الطرقات ساعات طويلة في الليل و النهار .
غير مستمتعين بعطل نهاية الاسبوع ولا العطل الوطنية و الأعياد الدينية .
أو ما يترتب على أسرنا ألذين يعانون معنا ألأمرين (بشدة الراء ) و يتقاسمون معنا و يلات الطريق .
هل تعلمون ؟
عندما اغادر بيتي في رحلة طويلة تاركا أسرتي تنتظر عودتي سالما .
وهي لا تدري اذ كنت سأعود أو لا أعود .
هل تعلمون ؟
اننا نسأل الله كل يوم أن نعود لأهالينا سالمين .
نحن و أولائك الذين يتقاسمون معنا الطرقات .
ليس من السهل أن تكون سائقا كما تتوقعون .
مهنة السائق ، ليست ككل المهن .
مهنة ، لا تقبل ، و لا تعطى لأي شخص .
لتكون سائقا .
عليك أن تكون دائما و أبدا .
على إستعداد تام .
للموت .
في أي زمان و مكان .
مهنة ، قليل جدا من يفهمها

 

 

 


>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة