90% من إصابات الكورونا في البلاد هي من الطفرة الهندية

أعلنت وزارة الصحة أنه أكثر من 90% من إصابات كورونا في إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين نتجت عن متغير "دلتا" الهندي من فيروس كورونا، وفقًا لاختبارات التسلسل الجيني للفيروس بين المرضى الذين تم تشخيصهم بالإصابة، التي أجرتها وزارة الصحة.

وتظهر المعطيات أنه منذ حوالي أسبوعين، تسبب المتغير الهندي في حوالي 60% من حالات العدوى بفيروس كورونا. وتبلغ نسبة العدوى في هذا المتغير ضعف قوة الفيروس الأصلي وتساوي 1.5 مرة من قوة العدوى للمتغير "ألفا" البريطاني.

وأثبتت الزيادة في معدلات الإصابة بكورونا في إسرائيل خلال الأسبوعين الماضيين أن المتغير "دلتا" الهندي، هو المصدر الرئيسي للتفشي المتجدد الحالي، بعد حوالي ستة أشهر كان السبب الرئيسي خلالها للإصابة بكورونا في إسرائيل هو متغير "ألفا" البريطاني.

في 16 نيسان، تم الإبلاغ عن أول سبع إصابات كورونا من نوع "دلتا" الهندي في إسرائيل. في ذلك الوقت، تم تشخيص 77 إصابة بالمتغير ذاته في بريطانيا، وسرعان ما تم تعريفه على أنه "شديد العدوى" ومسؤول عن تفشي المرض المتسارع. وفي اليوم الذي تم فيه الإبلاغ عن المتغير الجديد، كانت إسرائيل قد خرجت بالفعل من الأزمة: فقد وصل عدد الذين تم تطعيمهم بجرعتين من اللقاح إلى خمسة ملايين، وكان العدد اليومي للإصابات المشخصة قد وصل إلى 95 إصابة من أصل 11000 اختبارًا وكان عدد المرضى بحالة خطيرة هو 209 مريضًا. حتى وصل الأمر إلى تشخيص 4 حالات إصابة يومية فقط في بداية شهر حزيران، قبل أن تعود أرقام الإصابات بالتصاعد من جديد.

ويذكر أنه لا يزال هناك حوالي 3.5 مليون شخص في إسرائيل لم يتم تطعيمهم، وكثير منهم من الأطفال. من ناحية أخرى، تم تطعيم معظم المسنين والفئات المعرضة للخطر، وتثبت في هذه المرحلة فعالية اللقاح في الوقاية من العدوى (وإن كان بمعدل أقل ضد المتغير الهندي مقارنة بالحماية ضد المتغير البريطاني)، وفعاليته في الوقاية من الحاجة إلى دخول المستشفى والتعرض لحالة مرض خطيرة.

وفقًا لذلك، فإن الخبراء متفائلون، لكنهم يؤكدون أن هناك عدم يقين بشأن الموجة الحالية من التفشي. وفي فترة ما بعد ظهر اليوم الأحد، أعلن رئيس الحكومة نفتالي بينيت أنه تحدث مع الرئيس التنفيذي لشركة فايزر حول توفير لقاحات إضافية لإسرائيل وصفقات لتبادل اللقاحات بينها وبين دول مختلفة. ويوم الجمعة، قال مصدر سياسي لصحيفة "هآرتس" إن إسرائيل تتفاوض مع دولتين على الأقل في محاولة لإبرام صفقة تبادل لقاحات.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة