أخطاء لتجنبها عند زيارة جزر المالديف

جزر المالديف، مجموعة من أكثر من ألف جزيرة في المحيط الهندي، معروفة بمياهها الزمردية الصافية وشواطئها الجميلة التي تمتد على مد البصر، وبأكواخها الفاخرة العائمة. يشكل الأرخبيل ملاذًا مثاليًّا، حيث يمكن للضيوف الغوص والسباحة. بصرف النظر عن كونها واحدة من أروع عطلات الجزر في العالم، تعدُّ المالديف أيضًا إضافة مثالية للمسافرين الذين يزورون مدن جنوب آسيا الرائعة أو عواصم الشرق الأوسط. في الآتي، بعض الأخطاء التي يجب تجنبها عند زيارة جزر المالديف.

أول ما يجب معرفته عن جزر المالديف هو أن معظم المنتجعات يشغل جزيرة خاصة به. في الواقع، جزيرة واحدة ومنتجع واحد، هو النهج النموذجي للفنادق داخل الأرخبيل. هذا منطقي من الناحية الجغرافية، لأن المالديف موطن لما لا يقل عن 1.192 جزيرة غير مأهولة و 200 جزيرة مأهولة. سواء كنت تتجول في جزر متعددة من خلال الإقامة في أكثر من منتجع واحد خلال فترة إجازتك أو تستأجر قاربًا أو تقوم بجولة ليوم واحد في جزيرة مرجانية مجاورة، تأكد من عدم المكوث في الجزيرة عينها طوال الوقت.

لأن جزر المالديف هي وجهة شاطئية، غالبًا ما يتم تجاهل الثقافة التي تعبر عن بوتقة فريدة من نوعها، من التأثيرات السريلانكية والماليزية والشرق أوسطية والإندونيسية والأفريقية. أطر اكتشاف الثقافة كثيرة، ومنها حضور عروض الموسيقى والرقص أو تذوق المأكولات المحلية بدلاً من مجرد التمسك بطعام المنتجع. يمكن أيضًا ترتيب رحلة نهارية إلى جزيرة قريبة عبارة عن قرية لمعرفة المزيد عن طريقة الحياة التقليدية.

تقع جزر المالديف على خط الاستواء، مما يعني أن أشعة الشمس قوية بشكل استثنائي. لذا، يجب أن يكون الواقي من الشمس مقاومًا للماء ومعبئًا بمعامل حماية من الشمس، مع تطبيقه باستمرار. تأكد أيضًا من حزم أدوات الحماية من أشعة الشمس، مثل: القبعات والأقنعة والقمصان ذات الأكمام الكاملة والخفيفة التي تسمح بمرور الهواء والسراويل الطويلة عندما تحتاج إلى تغطية إضافية. لدعم المبادرات البيئية الجارية للحفاظ على الشعاب المرجانية في جزر المالديف، قم بشراء واقي الشمس الآمن للشعاب المرجانية قبل السفر إلى الجزر.


>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة