بعد التحقيق معه : الدكتور يوسف عواودة: من يظنّ أن الضغوطات ترغمنا على التنازل عن حقوقنا فهو واهم

جرى اليوم الثلاثاء، التحقيق لدى جهاز المخابرات الإسرائيلي، مع الدكتور يوسف عواودة، الرئيس السابق للمجلس المحلي في كفر كنا، وذلك في مركز الشرطة بمدينة العفولة.

وقال عواودة بعد انتهاء التحقيق، إنه “تمحور حول الأحداث الأخيرة التي وقعت في كفر كنا والبلدات العربية، وأن الجهات المخابراتية تزعم ان ما وقع هو نتيجة التحريض من قبل المواطنين العرب”.

وأكمل عواودة: “اكدت أن ما شهده مجتمعنا العربي هو تعبير شرعي عن معارضة الظلم وهو حق قانوني لنا”.

وأكد أن “من يظن أنه بالضغوط يرغمنا على التنازل عن حقنا ورفضنا للظلم فهو واهم وهذه الضغوط والأساليب لن تجدي نفعا”.

وأشار الدكتور يوسف عواودة إلى أنه خلال التحقيق، حمّل المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية اندلاع الاحداث الأخيرة بسبب ممارسات الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة ضد المواطنين العرب في البلاد.

المحامي عناد مريد، والذي حضر برفقة الدكتور يوسف عواودة، قال: “هناك محاولات لمحاصرة حرية التعبير عن الرأي للقيادات والنشطاء العرب، ونقف ضد سياسة تكميم الأفواه، ونلتف حول قياداتنا في مواجهة هذه الممارسات الإسرائيلية المرفوضة، وما عبر عنه قياداتنا في الاحداث الأخيرة يمثل جماهير شعبنا في الداخل وليس تحريضا كما يزعمون”.

بدوره قال المحامي علاء عواودة، عقب التحقيق مع عواودة، “اعتدنا على التحقيق مع قياداتنا والنشطاء المؤثرين في مجتمعنا العربي، وذلك بهدف بث الرعب والتهديد ومنعهم من بث الأمل والهمة لدى أبناء مجتمعنا، يريدون من خلال هذه الممارسات خفض سقف الحريات إلى أدنى مستوى للتحكم بمجتمعنا ولكن صوت الحق سيبقى أقوى دائما وهو المنتصر في نهاية الأمر”.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة