مأساة نقص البنزين تتفاقم في لبنان وتدفع السكان لتغيير بعض عاداتهم

فرضت أزمة البنزين على اللبنانيين إدخال تعديلات كثيرة على حياة السكان وأجبرتهم على التنازل عن عادات طبيعية تتعلق بتنقلاتهم اليومية واللجوء إلى حلول لم تكن متصورة من قبل.


وصارت يوميات اللبنانيين أشبه ببورصة الأسهم وهم يترقبون توفر البنزين من عدمه، ويزداد أحياناً منسوب تفاؤلهم مثلما جرى يوم الاثنين عندما أعلن تجمع الشركات المستوردة للنفط أن «الشركات استكملت منذ صباح الاثنين توزيع المحروقات (12 مليون لتر على الأقل)، بعد موافقة مصرف لبنان (البنك المركزي)»، بعدما كان التجمع نفسه أعلن يوم الجمعة الماضي أن الكميّات اليومية المطلوبة من البنزين تبلغ حوالي 10 ملايين لتر.




ويعني ذلك بالنسبة إلى اللبنانيين أن تفاؤلاً كالذي عم يوم الاثنين لن يدوم أكثر من 24 ساعة، وستعود أسهم الإحباط لتخيم على حياتهم اليومية بعودتهم إلى دوامة البحث والانتظار والقلق أمام محطات الوقود في كل مناطق البلد، أو الاستمرار في البحث عن تبديل إجراءات حياتهم اليومية لتخفيف وطأة يأسهم.


ورصد تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» كيف صار الإخوة في عائلة واحدة يقطعون مسافة أكثر من 70 كيلومتراً من قريتهم في أقصى الجنوب، إلى بيروت بسيارة واحدة ويتابعون أمورهم في العاصمة ثم يتجمعون للعودة سوية إلى قريتهم.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة