قطعان المستوطنين بمسيرة الاعلام في القدس يشتمون النبي محمد ويهتفون الموت للعرب

انطلقت "مسيرة الأعلام" الاستفزازيّة في القدس المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء، وأُصيب 27 فلسطينيياً خلال مواجهات مع قوات الشرطة الإسرائيلة في محيط البلدة القديمة في المدينة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في المدينة المحتلة، خلال بيان، بوقوع  27 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة في القدس"، موضحة أنّ "3 إصابات بالمطاط، وإصابة (إثر) اعتداء بالضرب، وإصابة قنبلة صوت".

وذكرت الجمعية أنّه "تم نقل إصابتين للمستشفى، أحدها لمستشفى المقاصد، وأخرى للمستشفى الميداني التابع للهلال الأحمر".

 

 

قبل انطلاق المسيرة

حالة من الترقب تشهدها البلاد قبيل "مسيرة الاعلام" المزمع تنظيمها مساء اليوم في شرقي القدس من قبل مجموعات استيطانية، وقرار وزير الأمن الداخلي ، عومير بار ليف (العمل) مساء امس الاثنين بعد جلسة لتقييم الوضع، الإبقاء على المسيرة.
وقد وشارك في الاجتماع المفتش العام للشرطة كوبي شبتاي وممثلون عن الجيش الاسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في اعقاب تهديد حركة حماس لإسرائيل بالرد فيما لو تم تنظيم المسيرة في القدس.

وتمثل "مسيرة الأعلام" التي من المقرر أن تبدأ الساعة السادسة والنصف مساء بتوقيت القدس، تحديا فوريا لرئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت، الذي تولى المنصب الأحد المنصرم.

وومن جهتها دعت الفصائل الفلسطينية، التي وصفت المسيرة بأنها استفزاز إلى "يوم غضب" في غزة والضفة الغربية، ومن جهتها وحذرت حركة حماس من تجدد الأعمال العدائية إذا مضت المسيرة قدما.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية على تويتر "نحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تنتج عن نية قوة الاحتلال السماح للمستوطنين الإسرائيليين المتطرفين بالمضي قدما في مسيرة الأعلام في القدس المحتلة غدا".

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، عومر بار ليف، قد صادق، أمس الإثنين، على القيام بـ"مسيرة الأعلام" الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، في القدس، وفي المقابل، عزز الجيش الإسرائيلي منظومة "القبة الحديدية"، في انحاء مختلفة من البلاد تحسبا لإقدام حركة "حماس" في قطاع غزة على إطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الشرطة ستسمح للمشاركين بالتجمع خارج باب العامود لكنها لن تسمح لهم بعبوره إلى الحي الإسلامي الذي يغلب على سكانه الفلسطينيون.

ومن المؤكد أن التوترات ستكون شديدة سواء تم تغيير المسار أم لا، وهناك خطط للاحتجاجات الفلسطينية في السادسة مساء من اليوم عبر قطاع غزة، ودعت حركة حماس وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفلسطينيين للتدفق على البلدة القديمة للتصدي المسيرة.

ووضع الجيش الإسرائيلي الاستعدادات لتصعيد محتمل في غزة بسبب المسيرة، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. ومنعت السفارة الأمريكية في القدس موظفيها وعائلاتهم من دخول البلدة القديمة يوم الثلاثاء.

والجدير ذكره ان  الشرطة قد فرضت تشديدات أمنية على بوابات المسجد الأقصى، وتضيّق بشكل خاص على الشبان، وتحتجز بطاقات هويات بعضهم عند دخولهم الحرم. كما تتواصل اقتحامات المستوطنين، بحماية الشرطة، لباحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم ولغاية الآن.

 

 

 

 

 

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة