حادث تلفريك في إيطاليا: الناجي الوحيد الإسرائيلي يغادر المستشفى ويُعلم بمصير عائلته

أفادت وسائل إعلام إيطالية أن الناجي الإسرائيلي الوحيد إيتان بيران البالغ من العمر خمسة أعوام في حادث تحطم التلفريك الإيطالي فوق بحيرة ماجوري، غادر المستشفى اليوم الخميس، أسفر الحادث عن مقتل 14 شخصا في 23 مايو/أيار المنصرم في شمال إيطاليا.

وأشارت السلطات الصحية في تورين (شمال غرب إيطاليا، حيث كان يعالج، في بيان، إلى أن الطفل "عاد بسيارة إسعاف إلى المنزل برفقة عمته التي تعيش في بافيا جنوب ميلانو، وأضاف البيان "لقد تحسنت حالته بشكل كبير"، مضيفا أن الشفاء التام سيستغرق شهرين.

كما تم إبلاغ الطفل إيتان بيران، الذي فقد والديه وشقيقه البالغ من العمر عامين وجداه في المأساة، بمصير عائلته.

وقالت المحامية التي عينتها آيا بيران، عمة إيتان، كريستينا بينيا، إنه "عملنا على تأخر إخباره بما حدث لأقاربه بمساعدة علماء النفس الذين يدعمونه" وفقًا لصحيفة "لا ستامبا" الإيطالية.

ومن جهتها نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"أن الطفل اطلع على عواقب المأساة بالطريقة التي اتفق عليها الأطباء والمتخصصون وأفراد الأسرة،"نحن نتحدث عن عملية طويلة ودقيقة ".

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، قد أكدت في وقت سابق أن خمسة إسرائيليين من بين 14 شخصا لقوا حتفهم في شمال إيطاليا عندما اصطدم تلفريك بجبل مورتارون، هم أفراد من عائلة واحدة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة