إسرائيل: سموتريتش يتهم حزب "يمينا" بـ "خداع" ناخبي اليمين

اتهم رئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأربعاء، حزب "يمينا" بأنه "خدع" الناخبين في الاعتقاد خلال عملية "حراسة الأسوار" التي أطلقتها إسرائيل ضد الفصائل الفلسطينية، بأنه تخلى عن المشاركة في تحالف مع يسار الوسط.

وقال سموتريتش إن "نفتالي بينيت وأيليت شاكيد استرضا الناخبين اليمينيين وادعيا أن كتلة التغيير (من الأحزاب المعارضة لبنيامين نتنياهو) لم يعد لهما صلة بها، بينما في الواقع استمروا في العمل لتشكيل حكومة يسارية مع مؤيدي الإرهاب".
وشدد سموتريتش على أنه "طالما ظل تحالف يساري مطروحًا على الطاولة، فلا فرصة لتشكيل حكومة جيدة، حكومة قومية".

وبحسب ما أوردته القناة الإسرائيلية (12) عرضت أييليت شاكيد، على بتسلئيل سموتريتش الانضمام إلى حزبه في كتلة التغيير إلى جانب أحزاب اليسار والوسط واليمين، حتى يتمكن من استبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب هذا المصدر، أرادت شاكيد حشد الصهيونية الدينية لسموتريتش في تحالف بقيادة رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت وحزب "يش عتيد" برئاسة يائير لبيد، من أجل استبعاد حزب القائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس.

ومع ذلك، من غير المحتمل أن يكون مثل هذا السيناريو ممكنا، حيث من المرجح أن ترفض أحزاب اليسار والوسط التحالف مع بعض أعضاء الصهيونية الدينية، مثل إيتامار بن غفير.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة