"منى الكرد " الفتاة المقدسية التي أوصلت قضية الشيخ جراح الى العالم


منذ بدء أزمة حي الشيخ جراح والهبة الجماهيرية هناك لحماية المشروع الإسرائيلي بتهجير الأهالي واستبدالهم بالمستوطنين الإسرائيلي، لمع في الاعلام المحلي والدولي اسم الفتاة الفلسطينية منى الكرد، حتى تحولت الى ناطقة باسم أهالي الحي المهدد بالتهجير.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "الحياة الجديدة" المحلية، فإن أكثر من مليون متابع من مختلف أنحاء العالم يتابع منى الكرد على موقع "انستجرام" فقط.
وبدأت أزمة حي الشيخ جراح، بعد بناء والدا منى، بيت، بجانب بيت جدتها في الحي المقدسي الذي أصبح رمزا للهبة الشعبية الأخيرة، حيث أن أحد قضاة الاحتلال، اعتبره بناءه غير مرخص.
وبحسب منى الكرد، فإن القاضي أغلق باب البيت، وأمر بأن يظل مغلقا، بينما سمح للمستوطنين فيما بعد بالاستيلاء على البيت، غير المرخص والمقرر هدمه بعرف المحكمة غير الشرعية نفسها.
وأضافت الكرد: "إن سماح القاضي للمستوطنين الاستيلاء على المنزل الذي بناه والدي، بعرق جبينهما، يعني أننا أمام منظومة احتلالية لصوصية متكاملة".
وأوضحت الكرد أن قضية حيّ الشيخ جرّاح، ليست قضية قضائية، إنما قضية سياسية، وأن محاكم الاحتلال اعتبرت المستوطنين، أصحاب المنازل، وجعلتنا مستأجرين، مشددة على أن قضيتها مستمرة مع الاحتلال حتى استعادة البيوت.
ومما أثار قضية الكرد، في مواقع التواصل الاجتماعي، هو ظهورها في عدة مقاطع مصورة في الشيخ جرّاح، ومن بينها، وهي تؤازر شقيقها بعد اعتقاله، وتخاطبه: " هوينة أخوي ما تخافش".
ودعت الكرد الجميع للوقف بجانب أهالي الشيخ جراح، ضد الحصار والإغلاق غير القانوني المفروض على أهالي الحي، مشددة على أن أهالي الحي سيصمدون ولن يرحلوا.
في المقابل، أثارت الفتاة الفلسطينية المتسلحة بالحق اهتمام وإعجاب الآلاف ومن بينهم مؤثرون في داخل اسرائيل مثل الممثلة نعومي تشوستر، المتضامنة مع أهالي الشيخ جرّاح.
وقالت تشوستر: "منى الكرد، تذكروا الاسم. ستدخل كتب التاريخ كامرأة تمكنت في ربيع عام 2021، بمساعدة هاتفها، من توثيق كل ما حدث في الشيخ جرّاح للانستجرام، وهي تحمي عائلتها، وعائلات الشيخ جرّاح جرّت معها الملايين على مواقع التواصل الاجتماعي، هي باللغة العربية وأخوها محمد باللغة الانچليزية. بدون تمويل، بدون إستراتيجية، بدون مؤثرين، بدون معالجات".


>>> للمزيد من المزيد من الأخبار اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة