الحراك الفحماوي الموحد: ندعو إلى الالتفاف حول خطواتنا المقبلة

دعا الحراك الفحماوي الموحد، اليوم الإثنين، كافة أهالي أم الفحم إلى الالتفاف حوله ودعمه في الخطوات المقبلة، إذ أنه دون الالتفاف من كافة المسؤولين والشخصيات الاجتماعية والدينية الفاعلة سيبقى أي رد منقوص.

وقال الحراك إنه اقترح خطوات تصعيدية عملية وانتظر الجواب للشروع بها، لكن ردود الفعل تلخصت بأن بلدية أم الفحم كجسم رسمي لا تستطيع تقديم إلا الذي قدمته لغاية الآن وأنها ترى دورها في تفعيل القنوات الرسمية.

وأكد أنه "منذ يومين ونحن في حالة انعقاد مستمر للتباحث في الخطوات المستقبلية، التي يجب القيام بها للاستمرار في النضال ضد العنف والجريمة، وقد اجتمعنا مع كل الأجسام المسؤولة والفاعلة في بلدنا كي يكون ردنا شاملا وعمليا وليس ببيانات استنكار، ومن البديهي أن كل أحداث العنف مستنكرة من قبلها ومنها الحادث الذي أدى إلى إصابات خطرة لطفل صغير لا حول له ولا قوة ولأب هو معيل عائلته الوحيد".

وردا على تساؤلات الناس، أوضح الحراك أنه "نرى أن ما نحن به حتى الآن وبرغم كثافته وقوته إلا أنه غير كافٍ، حيث أن المرحلة المقبلة تتطلب إجراءات تصعيدية لمواجهة ما يحيق ببلدنا من مخاطر. قد تواصلنا مع البلدية واللجنة الشعبية، واقترحنا خطوات تصعيدية عملية وانتظرنا الجواب للشروع بها، لكن ردود الفعل تلخصت بأن البلدية كجسم رسمي لا تستطيع تقديم إلا الذي قدمته للآن وأنها ترى دورها في تفعيل القنوات الرسمية".

وأشار إلى أن "المعركة التي نخوضها من أجل حياة آمنة ومستقرة في بلدنا الحبيب هي معركة الجميع، ومن يريد أن يتخلص من هذه الأوضاع عليه أولا أخذ دوره الفاعل، في النزول إلى الشارع والمبادرة لتقوية التحركات ضد آفة العنف والجريمة وتقديم كل دعم يقدر عليه في المرحلة المقبلة مهما بلغت الأثمان. فالنقد حق للجميع، لكن العمل وتحمل المسؤولية أيضا من واجب الجميع، والمرحلة تتطلب رص الصفوف وتكثيف العمل وليس تركها على الحراك الفحماوي الموحد وحده، والذي يعلم الله وحده حجم التضحيات الذي يقدمها شبابه من أجل الاستمرار والانتصار لبلده وأهله".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة