وزارة الصحة الفلسطينية تنفي الأنباء حول استلامها لقاحات مضادة لكورونا من إسرائيل

نفت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء أمس الأربعاء، "بشكل قاطع" ما تناوله الإعلام العبري والصحفي الإسرائيلي غال بيرغر حول استلامها لقاحات مضادة لفيروس كورونا من إسرائيل.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي أن "شركات إسرائيلية غير حكومية عرضت على وزارة الصحة الفلسطينية استلام 20 لقاحاً فقط لتجربتها من جانب وزارة الصحة وهو أمر رفضته الوزارة بشكل قاطع".
وتابعت الوزارة أن الحكومة الفلسطينية تسعى بشكل حثيث للحصول على لقاحات معتمدة من منظمة الصحة العالمية، فيما تواصلت وزارة الصحة مع العديد من الشركات لشراء اللقاح، موضحة أن اللقاح سيكون متوفراً في الأراضي الفلسطينية خلال شهر شباط/فبراير المقبل، وسيكون اختيارياً ومجانياً للمواطنين.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، قد كشفت أن الحكومة الإسرائيلية، سلمت السلطة الفلسطينية "سرًا" العشرات من اللقاحات ضد فيروس كورونا. وأضافت القناة أن اللقاحات نقلت باتفاق مسبق بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية بداية الأسبوع تحت مسمى "حالات إنسانية استثنائية طارئة".

وأكد مصدر فلسطيني للقناة لم تذكر اسمه، أن الرئيس محمود عباس لم يتلقى التطعيم، وأن هذه اللقاحات "لم يتم استخدامها". وبحسب القناة، فإن السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب رسمي للحكومة الإسرائيلية، للحصول على كميات كبيرة من اللقاحات، والحكومة الإسرائيلية تدرس الطلب.

وأشارت المصادر الفلسطينية للقناة إلى أن الجهاز الصحي الفلسطيني يتوقع تلقي نحو مليوني لقاح من شركة ‘أسترازينيكا‘ للفلسطينيين بحلول نهاية الشهر المقبل كموعد أقصى.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة