فيدا مشعور بكلمة الصنارة : دولة كل مواطنيها ...


أثارت وسائل الإعلام المختلفة قضية الالتماسات المرفوعة ضد قانون القومية, الذي قد أُقِرّ قبل حوالي سنتين ونصف.
هذه الالتماسات قدمتها مجموعة من الأحزاب والشخصيات وأساس اعتراضاتها: أن الدولة تخدم أولاً من هو يهودي فقط, ولا تعترف باللغة العربية كلغة رسمية بموجب مبدأ المساواة.
11 قاضياً في المحكمة العليا سينظرون في القضية التي أعلن فيها أڤيحاي مندلبليت مسبقاً معارضة الدولة لقبول الالتماس حتى ولو أقرّ بالإجماع.
يعني, أن إسرائيل, وباعتبارها دولة يهودية, لا تستطيع أن تعتبر العرب أو أية أقلية أخرى ذات حق في الاندماج في حياة الدولة بشكل كامل ومنحها جميع الحقوق وإلاّ أصبحت دولة إسرائيلية لا دولة يهودية, تخدم الجميع بغض النظر عن الدين والعرق.
إن الدول العربية التي هرولت إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل لم تأخذ وجودنا بالإعتبار لا هي ولا إسرائيل. يعني أن نحن عرب الداخل غير موجودين.. مع أننا لسنا قلة ونشكل 21% من المواطنين وجذورنا مزروعة في وطننا منذ آلاف السنين.
هل يعني الأمر أننا مواطنون تحت الاحتلال لا امتيازات لنا ولا حقوق؟
هذا يبدو واضحاً من خلال العنف المستشري في المجتمع العربي وتقصير الدولة في أخذ مسؤوليتها وتأدية واجبها في مواجهته.
قضيتنا ليست مهمة طالما أننا كعرب نقتل بعضنا بعضاً, يعني "فخار يكسر بعضه". لهذا السبب ألغاز جرائم وأعمال العنف في المجتمع اليهودي يتم حلّ 53% منها بينما ألغاز الجرائم في المجتمع العربي فلم يتم حل إلا 21% منها.
الكنيست حلّت نفسها دون أن تأخذ قراراً بدفع الخطة الحكومية للخروج الى النور من العنف المستشري ولم ترتق بالوعود لتنفيذها, بل رمتها في سلة المهملات: انتخابات رابعة ستدخل تاريخ الدولة كسابقة وإغلاق عام ثالث بسبب جائحة الكورونا.
متى ستصبح الدولة دولة جميع مواطنيها بغض النظر عن الانتماء الديني والعرقي؟
هل سنبقى في وطننا تحت أحكام تشبه الأحكام العرفية!! ؟
هل الحل في التوجه للأمم المتحدة أم التوجه إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي ؟!
* * *
بدها شوية توضيح..
* مع اقتراب نهاية العام نتساءل: ما الذي أسوأ من جائحة الكورونا في مجتمعنا؟ لأن معالجة الكورونا وسلالتها ممكنة؟
انتبهوا: العنف لا علاج له، لغاية الآن، ولا تطعيم يحمينا من شره...!!
* * *
* حادثتان خطيرتان:
1. قبل أيام زوج عربي اسقط زوجته أرضاً وداس على عنقها وضربها بشاكوش على رأسها!!
2. شاب (19عاماً) اعتدى على زوجته (15 عاماً) وهي حامل!!
يا جماعة لماذا تزوجون أولادكم وهم ما زالوا أطفالاً؟ هل هو العقل المُتحجّر الذي لا يفيده حَجْر..؟؟ ماذا بقي لنكتب ونقوله لكم؟!
ارحمونا..
كي .. يرحمكم الله..
ميلاد مجيد وكل عام والجميع بخير.
ڤيدا مشعور
25/12/2020


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة