شركات إسرائيلية تسوق لمنتجاتها في أسواق دولة الإمارات العربية

قبل إعلان اتفاق التطبيع، كانت العلاقات بين الإمارات وقطاع التكنولوجيا المتفوقة المزدهر في إسرائيل سرية، لكن توقيع الاتفاق بين البلدين أخرجها إلى العلن، ويبدو أنها ستتوسع.

ووقع البلدان اتفاق التطبيع برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يخوض الثلاثاء الانتخابات الرئاسية في بلاده.

وصل وفد إسرائيلي إلى دبي الأسبوع الماضي على متن طائرة خاصة، وأقام في أحد أفخم الفنادق في وسط الحي المالي في دبي، واجتمع مع قادة الأعمال الإماراتيين والمسؤولين الحكوميين.

وضم الوفد رجل أعمال فلسطينيا من القدس الشرقية، ومسؤولا سابقا في الموساد تحول إلى رجل أعمال وعالم نباتات لديه خبرة في المحاصيل الصحراوية. وسبق أن زار الرجلان الإمارات قبل إعلان اتفاق تطبيع العلاقات، وعملا خلف الكواليس على تعزيز العلاقات بين البلدين.

وإلى جانب فعاليات تشبيك العلاقات التي شهد بعضها تعقيدات بسبب القيود المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، عقد المندوبون اجتماعات خاصة مع الشركاء المحتملين، وتخللت الزيارة مشاهدة معالم المدينة خلال الاستراحات.

ويشير محمد منديل، مدير العمليات لمبادرة "الشركاء الاستراتيجيين" التابعة لمجموعة "رويال جروب" الاستثمارية ومقرها أوظبي، إلى منتج الحمص البودرة العالي البروتين الذي تصنعه شركة "إنوفو برو" الإسرائيلية، كأحد المنتجات التي يمكن التعاون حولها على مستوى المنطقة.

ويعتقد منديل أن "الاقتصاد سيقود السياسة تحرّك الاقتصاد وبعدها تسير كل الأمور بشكل إيجابي".


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة