رئيس بلدية ام الفحم للمواطنين : الأعراس: فَرْحِتْكُم مَرّضَتْكُ

علمون يا أهلنا أن بلدنا اليوم خضراء ضمن الشارة الضوئية للكورونا، وهذا جيد، لكن تخوفنا صراحة هو أن نعود للوراء للون الأحمر، خاصة بعد أن وفقنا الله عز وجل بخفض وتقليل العدد. نحن من طرفنا نعمل ما بوسعنا حتى نحافظ على بلدنا خضراء وتستمر الدالة التنازلية، لكن من جهة أخرى عليكم أنت يا أهلنا أن تقفوا معنا، وتستمروا بالمحافظة على تعليمات وزارة الصحة، لنصل سوياً إلى بر الأمان.

نقول هذا الكلام الآن ونشدّد عليه، لأن ما حصل خلال الأسبوع الأخير من عودة لحفلات الأعراس والسهرات والمناسبات والمشاركة بها والدعوة لها عبر المكاتيب وبالمئات، وكذلك فتح بيوت العزاء واستقبال المعزين بشكل عادي، وكأن شيئاً لم يكن، هو حقيقة ما سيعيدنا للوراء ونفقد البوصلة من جديد، ثم نبدأ بعد الإصابات وبالعشرات يومياً لا سمح الله.

نحن الآن أمام تحديات ثلاثة؛ أولها الأعراس وعودة التجمعات والتجمهرات فيها، ثم فتح المدارس التدريجي وعودة الطلاب لمقاعد الدراسة بأمن وأمان، وهو تحدٍ كبير لنا ليس أقل من تحدي الأعراس، ثم التحدي الثالث إعادة فتح المصالح والمجمعات التجارية، وكلها مخاطر كبيرة ومغامرات ليست بالسهلة او البسيطة، إما أن ننجو جميعاً أو نغرق جميعاً في أتون الكورونا ثانية.

لذلك يا أهلنا الكرام، تحملوا قليلاً، فما بعد الشدة إلا الفرج، وما بعد العسر إلا اليسر، وإذا التزمنا جميعاً سيعود طلابنا الى مدارسهم وستفتح محلاتنا التجارية وتعود الحياة الى طبيعتها، وهذا ليس بعيداً بإذن الله.

*9 أطر تربوية لأبناء العاملين الحيويين ينظمها جناح المعارف*

متابعة لما ذكرناه سابقاً من أطر تربوية لاحتضان أبناء العاملين الحيويين خلال فترة الإغلاق، اليوم نتطرق لرافد آخر من روافد الخير في بلديتنا بها الجانب، وهو جناح المعارف والذي نظم هو الآخر أطراً تربوية حاضنة لأبناء العاملين الحيويين خلال فترة الإغلاق، وضم بين جناحيه تسعة صفوف توزع أربعة منها في مدرسة الباطن الابتدائية، ثم مجمع روضات وبساتين مدرسة الباطن وضم بين جناحيه ثلاثة صفوف، ثم مجمع روضات وبساتين الظهر والذي ضم أيضا صفين.

*طلابنا في الجامعات والكليات الأكاديمية*

هذا الأسبوع عاد طلابنا الأكاديميون إلى مقاعد الدراسة في جامعاتهم وكلياتهم، وبدأت سنة دراسية جامعية جديدة، بهذه المناسبة نتمنى لطلابنا وطالباتنا الفحماويين النجاح والتفوق والتميز في دراستهم، فالعلم خير عتاد لشبابنا وتطور ونهوض بلدنا مرهون بكم، فأنتم عماد المستقبل، وأن تمثلوا بلدنا ام الفحم بأفضل وأحسن صورة، وأن تكونوا خير سفراء لنا، كل في موقعه.

*الزيت والزيتون: موسم خير وبركة*

بدأ أهلنا في ام الفحم والمنطقة هذه الأيام بقطف وجني ثمار الزيتون، والذي هو جزء من تمسكنا بأرضنا ووطننا، خاصة ارض الروحة ودريهمة، والذي هو كذلك جزءٌ من عقيدتنا وديننا أيضا، فقد أقسم الله بهذه الشجرة المباركة بقوله (والتين الزيتون) وذكرت في مواضع عدة في قرآننا. ونحن من هنا ندعو الله عز وجل أن يبارك لأهلنا في زيتونهم وزيتهم، وأن يحافظوا على أرضهم وزيتونهم برموش أعينهم، لأنه ليس لنا أرض سواها نحبها وتحبنا.

*شكر وتقدير*

كنا قد توجهنا لأهل الخير والموسرين في وقت سابق لمساعدتنا في سد ثغرة الحواسيب النقالة والحواسيب اللوحية (تابلت) التي تنقص أبناءنا وبناتنا في بيوتهم للتعلم عن بعد في ظل أزمة الكورونا. وبفضل الله ثم بفضل أهل الخير في بلدنا يتم خلال هذه الأيام تجميع هذه الأجهزة، بالإضافة إلى نحو 1850 حاسوباً نقالاً ستحصل عليها البلدية قريباً من خلال نداء تم الموافقة والمصادقة عليه، حيث سيتم توزيع هذه الأجهزة من خلال لجنة استحقاق بلدية بالتعاون مع إدارات المدارس لتحديد الطلاب المستحقين لهذه الأجهزة.

وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم في هذا العطاء، ونخص بالذكر كلاُ من: السيد مصطفى احمد شريم، الحاج توفيق محمد ترك، السيد محمد عادل دحبورة، السيد محمد عبداللطيف دعدوش (حنتوشي)، مؤسسة القرض الحسن، لجنة الزكاة المحلية. بارك الله بكم وبأموالكم وأولادكم، وكتب ذلك في ميزان حسناتكم.

 


>>> للمزيد من اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة