كورونا: تراجع الأمل بلقاح أوكسفورد وبريطانيا تمنع تجمع أكثر من ستة أشخاص

برّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الأربعاء، الحاجة لفرض "تدابير حاسمة" لمواجهة الارتفاع المفاجئ في الإصابات بفيروس كورونا بعد أن منع التجمعات لأكثر من ستة أشخاص في إنكلترا.

وقال في مؤتمر صحافي "للأسف، البعض لا يحترم التوصيات ومن ثم نرى ارتفاعاً في عدد الإصابات. لذلك نأخذ تدابير حاسمة".

وينتظر أن يفصل جونسون لاحقاً هذه التدابير. وأضاف أن الاجراءات "ستسمح للبلد بالتقدم، وستترك المدارس مفتوحة وستبقي الفيروس تحت السيطرة".

في المقابل، اتّهمه زعيم المعارضة العمالية كير ستارمر بإخفاقات في فحوص الكشف عن الإصابات فقال "الحكومة لا تتمكن حتى من تأمين الأساس. الحكومة تنتقل من أزمة إلى أزمة".

ويُطبّق التدبير الجديد اعتباراً من الإثنين ويعني إنكلترا فقط، إذ أن السلطات المحلية في المقاطعات الأخرى في المملكة هي التي تدير هذه المسائل. وتُطبق الإجراءات في الداخل والخارج باستثناء المدارس وأماكن العمل والأعراس والمآتم.

وبُددت هذه الآمال مع الإعلان مساء الثلاثاء عن تعليق التجارب السريرية لمشروع اللقاح البريطاني الرئيسي الذي تقوده جامعة أوكسفورد مع مجموعة «استرازينيكا» للأدوية، وذلك بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بـ"مرض محتمل غير مبرّر"، وهو على الأرجح تأثير جانبي خطير.

وذكرت صحيفة"فايننشال تايمز" الأربعاء أن شركة أسترا زينيكا البريطانية ربما تستأنف تجاربها على اللقاح الأسبوع المقبل.

في المقابل، قال أوغور شاهين، الرئيس التنفيذي لشركة «Biontech»، إن شركته تعمل على تطوير لقاح جديد لمكافحة فيروس كورونا يتمتع بمواصفات ممتازة.

وقال شاهين في تصريحات متلفزة لشبكة سي أن أن الأمريكية، إن اللقاح «شبه مثالي»، وأعلن أن التعاون الصيدلاني بين الولايات المتحدة وألمانيا من خلال شركتي «Pfizer» و«Biontech» قادر على جعل اللقاح جاهزاً للموافقة التنظيمية بحلول منتصف تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

في الموازاة، ظهر بابا الفاتيكان فرنسيس الأول وهو يرتدي قناع وجه (كمامة) ويستخدم معقما لليدين خلال مقابلة عامة في الفاتيكان في الهواء الطلق حضرها أفراد من الجمهور.


>>> للمزيد من صحة ومرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة