جبهة الناصرة والحزب الشيوعي يدعوان أهالي المدينة للالتزام بالتعليمات والحظر

تدعو جبهة الناصرة الديمقراطية وفرع الحزب الشيوعي، أهالي المدينة، للالتزام بالتعليمات الصحيّة، وبالحظر المفروض على المدينة، أسوة بـ 40 مدينة وبلدة في البلاد، التي باتت على قائمة الخطر الأشد، بسبب تفشي الكورونا، خاصة وأن عدد الإصابات الفعالة في المدينة تجاوز اليوم الأربعاء 330 حالة، وفق الاحصائيات الرسمية، ومنذ بدء الجائحة أكثر من 900 اصابة. وفق الاحصائيات الرسمية، وهو ما ضاعف العدد خلال فترة قصيرة، ناهيك عن انتشار الفيروس في عدة مدارس في المدينة.

وقال البيان، إن القيود على الحركة، وحظر التجوال، ليست بالأمر السهل على مدينة يقارب عدد سكانها 80 ألف نسمة، مع ظروف المدينة القائمة، ونحن ندرك أن هذا أمر صعب، وله تبعات اقتصادية صعبة، ولكن من أجل اخراج مدينتنا من دائرة الخطر، يتوجب علينا الالتزام بالتعليمات التي تهدف الى محاصرة تفشي الوباء، وإلا سنكون أمام ما هو أسوأ لاحقا، وقد يصل بنا الأمر إلى مواجهة إجراءات أشد.

وشدد بيان الجبهة والحزب الشيوعي، على أن هذا شأن يتعلق بصحة كل واحد منا، ومن لا يخاف على نفسه، فليخف على أهل بيته والمقربين منه، فلا يمكن التساهل مع ظاهرة الوباء، ولا يجدي انكارها. والخطر في مدينتنا مضاعف، بسبب الكثافة السكانية العالية، وإن لم نضع سوية حدا للانتشار، فقد نواجه كارثة.

وتدعو الجبهة والحزب الشيوعي رئيس البلدية علي سلام، ليحاول الارتقاء الى مستوى المسؤولية، وليتوقف عن الاندفاع في وسائل الإعلام بمشاهد مسرحية، منكرا حقيقة المدينة من الناحية الصحية، ويشجع الناس على كسر الأوامر وبالتالي "تشجيع" الناس على عدم الالتزام بالتعليمات..

فنحن لسنا في صدد المناكفة، فهذا الوباء حلّ على العالم كله تقريبا، وأهم الأدوات لمواجهته، هو الانصات لآراء الخبراء وذوي الشأن، واتباع التعليمات، وليس في نثر الشعارات الشعبوية، ومحاولات قد تسيء للناس في نهاية المطاف، إن كان من ناحية صحيّة وإن كان من ناحية زيادة العبء الاقتصادي عبر تعريض أصحاب المصالح والمتاجر، الى مخالفات بمبالغ طائلة من خلال حثهم على عدم الالتزام بالتعليمات، وهو ما حدث في أماكن أخرى في البلاد خلال اليوم الأخير، حيث جرى تحرير مخالفات لكل من لم يلتزم بالإغلاق المسائي.

إننا على ثقة بأن أهل الناصرة، هم على قدر من المسؤولية، كما كان الحال في الموجة الأولى، وظهرت فيها الناصرة تقريبا خاليا من المرض، حتى صار يشار لها بالبنان، وعلينا أن نبذل جهدا جماعيا، للإسراع في وقف الخطر الداهم.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة