كلب في رحلة من أستراليا سافر آلاف الأميال للعودة إلى صاحبه

اضطرت أسرة أسترالية كانت تسافر عبر البحر إلى ترك كلبها في جزيرة بولاية ساوث كارولينا في الولايات المتحدة في ظل تفشي فيروس كورونا في العالم مطلع العام الجاري.

وأجبرت العائلة على التخلي عن الكلب بعد أن طلبت منها السلطات التوقف عن رحلة الإبحار في ظل تفشي فيروي كورونا والعودة إلى أستراليا على نحو السرعة خلال 48 ساعة.

ورفضت السلطات الأسترالية إدخال الكلب إلى أراضيها مع تشديد إجراءات الإغلاق وفرض تعليمات صارمة بخصوص إدخال الحيوانت الأليفة على وجه التحديد.

وكان أمام العائلة الأسترالية، المكونة من الأب جاي والأم زوي وأبنائهما، 48 ساعة لحزم أمتعتهم ومغادرة يختهم البالغ طوله 40 قدما بعد رسوهم في جزيرة هيلتون هيد في ولاية ساوث كارولينا الأميركية.

وأجرت زوي بضع مكالمات هاتفية في اللحظة الأخيرة لترتيب رعاية للكلب لدى أحد الأصدقاء، وودعت العائلة الكلب على أمل العودة إليه قريبا في غضون ستة أسابيع فقط. لكن هذا لم يحصل.


>>> للمزيد من حول العالم اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة