الدكتاتورية تحت غطاء الديمقراطية

قضية اندلاع المظاهرات وعدم توفير الحماية للمتظاهرين ما هي إلاّ قضية ضعف الطبقة الحاكمة!
الطبقة الحاكمة.. التي يخيم عليها تمرّد على المواطن وغرور مصدره ضعف الإيمان..
بدأ التمرد ضد المواطن من منصب الحاكم وإذا به يواجه قوة المتظاهرين بموقفه الضعيف وبضعف إيمانه, وقد فشل في استغلال فرص تحوي الموقف المتدهور وتحقق الهدوء. فنشر الفوضى مستغلاً الهجوم على المتظاهرين بواسطة أفراد منظمين.
يعيدنا الوضع بالذاكرة إلى عام 1983 ومقتل المتظاهر إميل چرينتسڤايڠ على يد المتطرف يونا أبروشمي.
العنف في تعاظم وقد يتدهور الى حدّ الانزلاق إلى حرب... اسمها "الحرب الأهلية".
العنف ضد المتظاهرين لا يمكن إلا أن يصطاد نفسه..
ان التهديدات والهجوم على المتظاهرين ما هي إلاّ أعمال متهورة تمّ فيها استخدام "مرتزقة" "متظاهرين" قاموا بإلقاء عبوات زجاجية ورش غاز الفلفل وطعن من الخلف. وبالمقابل, خراطيم مياه توجّه الى رؤوسهم وصدورهم من قبل الشرطة.. وغابت كوابح العنف.. وتلاشت.
هل هذه القيادة طبيعية حقاً.. ؟؟ إن المتظاهر هو من دفعكم الى عرش الحكم!
نجحتم باستغلال الديمقراطية والتربّع على العرش من أصوات الشعب وها انتم تحكمونه بالدكتاتورية الطاغية.. نفهم أنكم لا تبالون إلا بمصالحكم..
هل بدأت الحرب الأهلية؟
على كل حال, لا يمكن تجاهل الحقيقة: أن إحدى أهم المعارك هي المعركة على البقاء والتربع على سدة الحكم..!! وهي قضية ضعف في المرء.
* * *

بدها شوية توضيح...
* سقوط القناع عن الميزانية لم يكن مفاجئاً من حيث هدفه بالدفع الى إنتخابات رابعة..

* ملف الغواصات سيدفع الجميع الى الغوص بملفات لا تعد ولا تحصى وتكشف عمّا يدور خلف الكواليس التي يديرها الحكام..

* عودة التعليم عن طريق ما يسمى "الكبسولات" منهج تعليمي جديد يستبعد تخرج جيل متفوق..

* عقوبة جديدة تفرضها واشنطن على سوريا وهي إدراج نجل الرئيس الأسد, حافظ ابن الـ 18 عاماً, في "قائمة الممنوعات". النتيجة زراعة الحقد في عقول الشباب ضد أمريكا..
بعد هذه الخطوة, تمّ إدراج الرئيس الأميركي في "قائمة الأغبياء".

* إعصار قوي أسقط جزءا من الجدار الفاصل "الدونالدي" الذي شيد بأوامر دونالد ترمب بين الولايات المتحدة والمكسيك.. حتى الطبيعة ثائرة ضد الرئيس الأميركي!!
* * *
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك كل عام وانتم بألف خير


ڤيدا مشعور


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة