النائب أسامة السعدي: "وحشية الشرطة تطالُ أعضاء الكنيست العرب ورجال الدين".

تم ظهر اليوم الاعتداء على نشطاء وشخصيات سياسية خلال زيارة قاموا بها إلى بيت الشيخ عكرمة صبري - خطيب المسجد الأقصى، وقال النائب أستمة السعدي الذي تواجد هناك:
"خلال زيارتنا إلى بيت الشيخ عكرمة صبري (خطيب المسجد الأقصى) إلى جانب زميلي النائب وليد طه، وفي باحة منزله، قامت الشرطة وجهاز المخابرات بمباغتتنا واقتحام منزله، بحجة منع التجمعات والفعاليات التي تندرج تحت بند النشاط الارهابي والتعامل مع حركة فتح.
وفي اعقاب الاقتحام تعرضنا لاعتداء غير مبرر من قبل أفراد الشرطة، نحن ورجال الدين الذين تواجدوا في المكان وطاقم مكتبي إيضًا.
هذا الاعتداء، إن دل على شيء إنما يدل على انعدام الحد الأدني من الحدود التي من الواجب التقيّد بها من قبل الشرطة وأفرادها، تجاه رجال الدين، أعضاء الكنيست العرب، وكل مواطن عربي في البلاد.
هذه التصرفات من الشرطة وأفرادها، انما تعكس واقعاً مريراً، للأقلية العربية، شعباً، قيادةً، ممثلين ورجال دين.
اننا نستنكر وبشدة مثل هذه الأفعال الغير مبررة، ونرفض هذه الاعتداءات جملةً وتفصيلاً، كما وندين هذه العدوانية والوحشية من مؤسسة الشرطة وأفرادها".


وقفة تضامنية في القدس مع الشيخ عكرمة صبري ومواجهات مع الشرطة

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة