الصابون وخط الدفاع الأوّل

خير كبير انحسار مرض الكورونا في البلاد وخير أكبر أن الوسط العربي اثبت أنه الأقل نسبة بين الإصابات.. ومع هذا يجب عدم الاستهتار والاستخفاف بتعاليم الوقاية خاصة في عيد الفطر السعيد.. كورونا دخلت ونالت من جميع المؤسسات والفئات السياسية والإستراتيجية وشلّت حركة الحياة والاقتصاد وخلفت نسبة عالية من البطالة وراءها. كما أودت بحياة العديد من الناس.. خبر سرّني فعلاً هو أهمية استعمال الصابون في خط الدفاع الأوّل في مواجهة الوباء, ونحن العرب اعتمادنا الكبير في استعمال الصابون معروف في شتى أنواع المجالات اليومية.. ظهر الصابون أول ما ظهر في حضارة ما بين النهرين في العراق وفي بابل القديمة.. الصابون لم يكن خط الدفاع والبطل في ساحة الوغى ضد الكورونا فقط, بل هو الأوّل في مواجهة الكثير من الڤيروسات والبكتيريا والتغلب عليها. اشتهرت مدينة نابلس بصناعة الصابون التي تعتمد على خلطة زيت الزيتون الطبيعي وبالطرق التقليدية المتوارثة من الأجداد. كما في سوريا في مدينة حلب بالذات وفي طرابلس في لبنان. والصابون هو منتج من دهون حيوانية أو نباتية مع مركب صوديوم.. هذه حكاية الصابون التي بدأت من الشرق والتي أبعدت الموت عن الكثير من البشر. من أشهر الأمثلة الشعبية في استعمال الصابون في النظافة كان يقال "حتى صابون نابلس لا ينظفه" اذا وصفوا بعضهم بالقذارة. التخلص من الكورونا مهم ولكن التخلص من العنصرية وكذلك العنف الذي ما زال مستشرياً في وسطنا أهم بكثير.. لا تندهشوا إذا قلنا أن وسطنا العربي على رأس أولوياته, في المنازل والساحات وفي مجال النظافة, استعمال الصابون ومشتقاته. * * * بدها شوية توضيح... * مع انحسار الوباء, أي الكورونا: هل هناك بالفعل تسييس لهذه الجائحة أشترك فيها العلماء وشركات الأدوية؟.. * ويل لمن يسمع ويحذو حذو الرئيس ترامپ.. بعد تضخم أزمة الكورونا الرهيبة الى دراما أَعلن ترامپ أنه قبل أكثر من أسبوع بدأ بتناول حبوب "هيدروكسي كلوروكين" المستعملة في علاج الملاريا, مما أدى الى إصدار علماء من كندا وأمريكا تحذيراً من استعمالها خاصة لمن هم من المسنين ومن فئة مرضى زيادة الوزن مثل ترامپ. * طائرة إماراتية تحط في مطار اللد في أوّل رحلة طيران يعلن عنها رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية مع إسرائيل, محملة بإمدادات طبية الى فلسطين. السلطة الفلسطينية رفضت تسلمها والسؤال لماذا لم يتم إرسالها عن طريق الأردن؟! وكل عام وانتم بالف خير ڤيدا مشعور 22/5/2020


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة