الطالبة الجامعية صابرين طه من القدس عالقة في اميركا تناشد المسؤولين باعادتها من بلد الوباء

الإغلاق وتوقف حركة الطيران الدولية بسبب جائحة كورونا، دفع بحكومات الدول إلى تنفيذ حملات إجلاء مواطنيها العالقين في الخارج وإعادتهم إلى ذويهم.

لكن فتاة مقدسية تدرس في الولايات المتحدة تشكو من عدم اعتراف أي من الجهات أو السلطات بالمسؤولية عن إعادتها إلى القدس رغم الظروف الصعبة التي تعانيها.

صابرين طه، نشرت مقطعا مصورا على حسابها في فيسبوك قالت إنها فلسطينية تسكن في مدينة القدس، ولكنها تدرس حاليا في الولايات المتحدة، ولكن حتى الآن لم تجد أي جهة أو سلطة تعترف بأنها من رعاياها لتعيدها لمدينتها القدس.

وتحمل صابرين وثيقة سفر إسرائيلية تسمح لها للسفر عبر مطار اللد، وإقامة دائمة في القدس، ولكنها عندما حاولت التواصل مع السفارة الإسرائيلية في أميركا، أبلغوها أن الأولوية للمواطنين الإسرائيليين، وأنها ليست مواطنة هناك.


وذكرت أن السلطات الفلسطينية لا تستطيع تقديم المساعدة لها.

كما تحمل أيضا وثيقة سفر أردنية ولكن من دون رقم وطني، ولهذا فهي ليست أردنية، وأبلغتها السلطات الاردنية أن الأولوية لإجلاء الرعايا والطلاب الأردنيين العالقين خارج البلاد.

وتقول إن هذه المعضلة ليست معاناة لها وحدها إنما معاناة لكل المقدسيين، فهم يريدون الحفاظ على إقاماتهم الدائمة في مدينتهم التي ولدوا بها القدس، ويبقى الخوف من الحرمان من العودة لمدينتهم إذا ما سافروا قائما، ولهذا فهم يبقون أحلامهم بالاستقرار خارج مدينتهم محدودة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة