الهلال" تخصّص كلّ ميزانية التسويق في رمضان 2020 من أجل الأعمال الخيريّة

اتخذت شركة "الهلال" قرارًا غير مسبوق، إذ قرّرت تخصيص كلّ الميزانية التي رصدتها الشركة للحملة التسويقيّة لمنتجات الحلاوة والطحينة في رمضان، لإطلاق المبادرة الخيريّة السنويّة "هلال الخير"، التي تبدأ أولى خطواتها الآن بحملة توعيّة لتشجيع الأعمال الخيريّة وبتبرّع بأكثر من 8 آلاف طرد غذائيّ لعائلات مستورة، والتي ستكون لها استمرارية في السنوات القادمة من خلال مشاريع ومبادرات جماعيّة تحمل الخير لمجتمعنا وشعبنا، وخصوصًا أطفالنا الغاليين. بدأت حملة التوعيّة، قبيل حلول الشهر الفضيل، بأغنية جميلة خاصّة ب"هلال الخير"، تجسّد بمشاهد مؤثّرة رسالة مساعدة الآخرين وتعزّز بكلماتها الأمل بأنّه "ما يزال الخير بالكون غني" وأنّه "ما يزال الناس كالنبع السخي"، حيث يظهر في الفيديو مهرّج يقوم بإسعاد الأطفال في دار للأيتام، وطفله الصغير الذي يحصل على سمّاعة طبيّة تبثّ صوت رنين الفرح في أذنه، والذي يساعد بدوره رجلًا أعمى على عبور الشارع، فعمل الخير يعود لأصحابه ويحسّن حياتنا جميعًا، وكما تقول الأغنية: "جُد ولا تبخل ليغدو الكون جنّة". بالمقابل، وضمن مبادرة "هلال الخير"، قامت "الهلال" بالتبرّع بـ 8 آلاف طرد غذائيّ، 6 آلاف طرد غذائيّ تبرّعت فيها من خلال البلديات والمجالس المحليّة في مناطق السلطة الفلسطينيّة، وألفين تبرّعت فيها من خلال جمعية "أمانينا" لعائلات مستورة من الداخل. وحول مبادرة "هلال الخير"، قال المدير العام لشركة "الهلال"، السيد إبراهيم بشير: "يعبّر هذا القرار عن قربنا لشعبنا وعن ثقتنا به، بأصله الطيّب وبمكانة الخير والعطاء في وجدانه، وكذلك عن مسؤوليتنا الاجتماعيّة كشركة تحظى منتجاتها بثقة الناس من سنين طويلة ولها مكانتها الراسخة. نريد أن نوصل رسالة إلى الناس، وأن نشدّد في هذه الفترة بالذات على أهمية فعل الخير وعلى ضرورة التكافل والسعي لضمان حياة أفضل لأطفالنا. بدأنا بحملة التوعية لفعل الخير وفي التبرع بالطرود الغذائيّة، لكننا سنكمل المبادرة من خلال مشاريع خيريّة جديدة سنبادر إليها في السنة القادمة، ونأمل أن تجلب الخير لأطفالنا وعموم أبناء شعبنا".

 


>>> للمزيد من استهلاك اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة