طالب الطب رامي حنّا من الناصرة تجنّد لزيادة عدد الفحوصات بالبلدات العربية

لم يستطع طالب الطبّ في جامعة بن غوريون في النقب ، رامي حنّا، ابن مدينة الناصرة أن يقف مكتوف الأيدي في ظل أزمة كورونا، خاصة في ظل ما يمرّ به مجتمع العربي، الذي كان يعاني من نقص حاد بعدد الفحوصات وكذلك قلة المعلومات في أوساط السكّان العرب حول الفيروس وأهمية إجراء الفحوصات.

رامي تجنّد في مهمة إنسانية سامية وبدأ بمبادرة شخصية بفحص الامكانيات والموارد من أجل اقامة مركز ثابت لإجراء فحوصات كورونا ويمكن الوصول اليه من مختلف البلدات المركزية في الشمال. وعليه، باشر رامي العمل وتواصل مع سلطات محلية عربية في الشمال، مع مستشفى الانجليزي في مدينته الناصرة، نواب كنيست ومسؤولين وكذلك مع نجمة داوود الحمراء، وبالتعاون معهم جميعًا حاولوا التوصل لحل أو كرة من اجل زيادة عدد الفحوصات في المجتمع العربي.

رامي أخذ على عاتقه مسؤولية تجنيد متطوعين من الناصرة والمنطقة ليتواجدوا في محطات حص كورونا، وبالتعاون مع نجمة داوود الحمراء ومستشى الانجليزي نظّم لقاءًا ارشاديًا لتأهيل المتطوعين.

وبالفعل بعد جهود وعمل جاد، تمّت إقامة محطات "افحص وسافر" في عدد من البلدات في الشمال، في الناصرة ونوف هجليل واكسال والتي تخدم سكّان هذه المناطق من عرب ويهود. كما أنّ المتطوعين الذين جنّدهم رامي يستطيعون الوصول الى بيوت الاشخاص الذين لا يستطيعون الوصول للمحطات من أجل اجراء الفحوصات لهم في منازلهم.

رامي حنّا عبّر عن سعادته الغامرة وتأثّره بنجاح جهوده، وقال:"الجهوزية التي أبدتها مختلف الجهات والتعاون من قبل السلطات المحلية والمستشفى الانجليزي ونجمة داوود الحمراء كانت سريعة وفعّالة. أنا سعيد بأن أكون جزءًا من العمل في هذه الأيام الصعبة والمليئة بالتحديات، وأدعو المزيد من الناس للتطوع والمساعدة والتحلي بالمسؤولية من أجل قيادة التغيير الذين يريدون أن يروّه يبالفعل"، كما قال.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة