ولادة طفل

بعد مرور الوباء الحالي، وباء الكورونا، من المتوقع أن يولد العالم مرة أخرى طفلا رضيعا.. تغيرت فيه أنظمة عديدة اوروبياً وأمريكياً وفي الشرق الأقصى.. وأيضاً في العالم العربي.. أما فيما يخص هذه الدولة فلن اتفاءل من بعد الكورونا من الحكومة المشكلة والمعقدة ومتعددة الأحزاب والتناقضات... لن نتفاءل لا من السياسيين ولا من المسيطرين من منطلق اننا بصدد حكومة معدومة الديمقراطية والمنطق والترابط. سيستمر الإستهتار بالمواطن العربي بعد ان دخل في ألف جحيم وما زال ينتظر طرف الحبل لإنقاذه. غداً.. بعد ان يسدل الستار على الكورونا، سيفقد العديد من المواطنين مصادر رزقهم وسينضم المزيد من الأطفال والشيوخ والشباب الى أسفل خط الفقر. وغداً سيزداد تفشي القتل والعنف ضد النساء والأطفال والمعاقين جسدياً لتصبح الساحة مليئة باليابس.. لا أخضر فيها.. وسيزداد إهمال الأزمات والسبل لحلها وتزكم الأنوف رائحة المشاكل. أما السياسيون فسيواصلون اعتلاء المنابر والتحدث عن الجنة التي يعيشها الوسط العربي... وسيزداد عماهم حول الوضع. بدها شوية توضيح كيف ان الكورونا، هذا الڤيروس الصغير جداً، لخبط الدنيا وقلب الموازين!! لا سفر جواً ولا بحراً ولا براً. وساوى بين السلاطين والفقراء. وبين أصحاب رأس المال والكروش المنفوخة والفقراء. ڤيدا مشعور 10/4/2020


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة