منظمة الصيادين القطرية؛ الصيادون مهمّشون حتى في الأزمات

أبرقت إدارة منظمة الصيادين القطرية، اليوم الخميس، رسالة عاجلة، للوزارات الحكومية والجهات المعنية، وطالبت فيها تخصيص هبات ودعم لجمهور صيادي الأسماك، في ظل حالة الطوارئ والإغلاق الذي تشهده البلاد، جراء أزمة الكورونا. كما انتقدت الإدارة سياسة وزارة الزراعة تجاه الصيادين خلال هذه الفترة الصعبة. وقال رئيس منظمة الصيادين، السيد سعدو زينب؛ "قبل أيام معدودات نشرت وزارة الزراعة التقييدات على فرع الصيد خلال فترة التكاثر لعام 2020. توجيهات وقيود لا تمت بأي صلة للواقع الخطير الذي نعيشه بسبب تفشي وباء الكورونا". وأضاف زينب؛ " يدهشنا ويغضبنا، أنه في فترة عصيبة كهذه، والتي يبذل فيها مديرو وموظفو الوزارات المختلفة، قصارى جهودهم من أجل مساعدة جمهور العاملين في وزاراتهم وتحت إمرتهم، لتجاوز هذه الفترة، من خلال الدعم والاعفاءات والتسهيلات وتخصيص الميزانيات، يقوم قسم صيد الأسماك، بفرض قيود وأحكام خطيرة وثقيلة، أكثر من سنوات مضت، بدل تقديم العون". من جهته أشار سكرتير منظمة الصيادين، جيل ساسوفير، إلى أن قسم صيد الأسماك قرر تمديد فترة حظر الصيد وتشديد القيود من 30 يوما إلى 72 يوما، في ذروة موسم الصيد، وفي ظل الإغلاق العام في الدولة، حيث المطاعم وحوانيت بيع الأسماك مغلقة، ولا يوجد أي نشاط تجاري ملموس في الأسماك، والصيد التقليدي يعمل بشكل مقلّص جدًا. وأضاف ساسوفير؛ "نتحدث عن مجموعة مستضعفة وفقيرة. يتكبد الصيادون هذا العام ضربة وراء الأخرى- أزمة الكورونا التي شلّت تقريبا القطاع العام ومسّت في فرع الصيد؛ حظر الصيد مدة طويلة جدا؛ وتجاهل جمهور الصيادين على مدار سنوات عموما، وهذه الفترة خصوصا. من المستحيل أن يصمد الصيادون في هذا الوضع، خاصة بعد 5 أسابيع من الإغلاق، تبدأ فترة حظر الصيد لتمتد على 72 يوم، من 19 نيسان وحتى 30 حزيران، هذه ستكون ضربة قاضية". *ليس متأخرًا، بالإمكان إلغاء القيود* وجاء في الرسالة: "أظهِروا ذرة إنسانية، اهتماما وقلقا على الصيد وعلى الموروث التاريخي، الآيل للإنهيار. من حق الجمهور تناول واستهلاك أسماك طازحة، والصيادون يزوّدون ويؤمّنون ذلك، خصوصا هذه الفترة، غذاء طازج وحيوي. إن الصيد جزء من مجال الزراعة الحيوي، ويجب التعامل معه بجدية وحمايته." وطالبت إدارة المنظمة، قسم صيد الأسماك والجهات ذات الصلة، ببذل الجهود والاهتمام بجمهور الصيادين، من خلال تقديم الدعم والهبات هذه الفترة، ودراسة قضية إرجاء أو إلغاء القيود في موسم التكاثر لعام 2020.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة